اتهم عضو اللجنة التنفيذية في منظمة التحرير الفلسطينية صائب عريقات، اليوم الاثنين ، إسرائيل بممارسة "تطهير عرقي" ، بإبعادها خمسة فلسطينيين عن مدينة القدس.
وقال عريقات في بيان صحفي إن "سياسة الإبعاد القسري الإسرائيلية غير القانونية أصلا، التي طالت خمسة مواطنين من القدس المحتلة، ما هي إلا ترسيخ لسياسة التطهير العرقي، التي تمارسها إسرائيل ضد الفلسطينيين".
وأضاف أن "هذا القرار الإسرائيلي يأتي ليضاف إلى مسلسل الجرائم الإسرائيلية اليومية، التي ترتكب بحق الفلسطينيين من قتل، وتنكيل، وإرهاب، والتي أصبحت سياسة ممنهجة تتبعها الحكومة الإسرائيلية المتطرفة".
وحمل عريقات الحكومة الإسرائيلية كامل مسئولية "التصعيد الخطير في القدس المحتلة، وتأجيج العنف برعايتها لإرهاب المستوطنين، وحمايتهم أثناء تنفيذ الاقتحامات اليومية للمسجد الأقصى، ومنع المصلين من ممارسة شعائرهم الدينية بحرية".
وطالب عريقات المجتمع الدولي بـ"التحرك سريعًا للجم إسرائيل، ومحاسبتها على الجرائم التي ترتكبها ضد الشعب الفلسطيني الأعزل".
كما طالب بالإسراع بالاعتراف بدولة فلسطين، قائلاً : "على المجتمع الدولي أن يقف بجانب الشعب الفلسطيني، من خلال الاعتراف بدولة فلسطين، وتأمين الحماية الدولية الضرورية والعاجلة".
وكانت الشرطة الإسرائيلية الأسبوع الماضي قد أصدرت قرارات بإبعاد خمسة فلسطينيين من الجزء الشرقي للقدس، إلى الضفة الغربية، لفترات زمنية مختلفة، بينهم ثلاثة معتقلين سابقين لديها.
