تعقد القيادة الفلسطينية برئاسة الرئيس محمود عباس (ابو مازن) في هذه الانثاء اجتماعاً طارئاً، عقب استشهاد رئيس رئيس هيئة مقاومة الجدار والاستيطان، في مواجهات مع جيش الاحتلال الإسرائيلي، بمدينة رام الله وسط الضفة الغربية.
جاء الإعلان عن هذا الاجتماع، في بيان صادر عن الرئاسة الفلسطينية، دعت فيه وسائل الإعلام للحضور.
وفيما لم توضح الرئاسة الفلسطينية في بيانها، مواضيع النقاش، قالت مصادر في مكتب ابو مازن، إن "الاجتماع سيناقش فعلياً وقف التنسيق الأمني مع إسرائيل، والتوجه إلى مؤسسات دولية رداً على الجريمة التي أدوت بحياة القيادي أبو عين".
واستشهد زياد أبوعين، رئيس هيئة “مقاومة الاستيطان والجدار في منظمة التحرير الفلسطينية اليوم، متأثراً بإصابته، بعد الاعتداء عليه من قبل جيش الاحتلال، واستهدافه مع عدد من الفلسطينيين، بقنابل الغاز المسيل للدموع، خلال مسيرة مناهضة للاستيطان والجدار الفاصل، في بلدة ترمسعيا، شمالي رام الله، بحسب شهود عيان، ومصادر طبية.
وأصيب خلال المسيرة نفسها، التي نظمتها "لجان المقاومة الشعبية لمقاومة الجدار والاستيطان"، عشرات من المشاركين فيها، بحالات اختناق بالغاز، جراء استنشاقهم الغاز المسيل للدموع، تمت معالجتهم ميدانياً، فيما جرى نقل أحدهم إلى جانب زياد أبو عين، إلى مجمع رام الله الطبي الحكومي، لتلقي العلاج، قبل أن يعلن عن استشهاد أبو عين.
على الجانب الإسرائيلي، قال أوفير جندلمان، المتحدث باسم رئيس الوزراء، بنيامين نتنياهو، في تغريدة على (تويتر)، إن "الجيش الاسرائيلي شرع بالتحقيق في ملابسات وفاة الوزير الفلسطيني زياد أبو عين".
والقيادة الفلسطينية تضم كلا من اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير، واللجنة المركزية لحركة فتح، وأمناء الفصائل، ورؤساء الأجهزة الأمنية، ورئيس الوزراء، رامي الحمد الله.
