اتهم النائب والقيادي الفلسطيني البارز محمد دحلان، إسرائيل بتصفية الوزير السابق ورئيس هيئة مقاومة الجدار والاستيطان زياد أبو عين، مؤكداً أن اغتياله تم عن عمد وسبق إصرار.
وقال دحلان إن استشهاد القيادي أبو عين يعيد إلى الواجهة مجدداً بطريقة سياسة التصفيات الممنهجة، التي لطالما اعتمدها الاحتلال للتخلص من قيادات فلسطينية مقاومة.
وأضاف: "لمكان و زمان وأسباب استشهاد زياد أبو عين دلالات عميقة، ورسائل صارخة وصلت إلى عناوينها فوراً، لكن أولى تلك الرسائل موجهة إلى حركة فتح، ومفادها، أن علينا استعادة زمام المبادرة من يد المحتل، بتصعيد نضالي متواصل وواسع".
وتابع: "الحد الأدنى المقبول لرد عملي و وطني على اغتيال أبو عين ينبغي أن يكون ضغطاً شعبياً واسعاً لوقف التنسيق الأمني بصورة شاملة و دائمة، والانضمام الفوري لكل المؤسسات الدولية ودون أي استثناء، والامتناع تماماً عن كبح هبة الغضب الفلسطينية، واعتبار من يخالف ذلك خارجاً عن الصف الوطني وخادما للمحتلين".
وكانت مصادر طبية فلسطينية في مجمع فلسطين الطبي بمدينة رام الله، أعلنت استشهاد رئيس هيئة مقاومة الجدار والاستيطان الوزير زياد أبو عين، بعد قمع قوات الاحتلال لمسيرة ضد الاستيطان في بلدة ترمسعيا وسط الضفة الغربية.
