قال المبعوث الخاص بالأمم المتحدة في الاراضي الفلسطينية روبرت سيري، انه امر صادم وغير مقبول ان يقتل وزير فلسطيني خلال مظاهرة سلمية في رام الله حيث أظهرت الصور ضلوع جنود إسرائيليين في الحادث.
وأكد سيري لدى وصوله قطاع غزة عبر معبر "إيرز" في حديث خاص لمراسل "وكالة قدس نت للأنباء"، أثناء تجوله مع السفير السويدي لدى السلطة الفلسطينية المتواجد في قطاع غزة، "يجب على اسرائيل ان تحقق في الأمر بصورة عميقة ودقيقة لان هذا الحادث يجلب الكثير من العنف، ولا يراعي مواصلة طريق السلام، اﻻمم المتحدة تعبر عن قلقها الكبير حيال هذا الحادث وتواصل دعوة الاطراف لمواصلة الجهود لعدم تدهور الامور".
ووصل سيري صباح اليوم الى قطاع غزة عبر حاجز ايرز العسكري الاسرائيلي قادما من مقر اقامته بمدينة القدس، حيث التقى السفير السويدي الذي يزور قطاع غزة ايضا للاطلاع على اثار الحرب الاسرائيلية، رفقة السمؤولين في الاونروا بغزة
وعن وقف التنسيق الامني مع اسرائيل قال سيري لمراسلنا "يجب مراجعة مثل هذه القرارات التي نجمت عن تصرف اسرائيلي خاطئ بقتل الوزير ابو عين، لقد طالبنا اسرائيل بتوضيح رسمي عن الحادث وننتظر التحقيقات سريعة في الحادث، المجتمع الدولي والأمم المتحدة لا تريد رؤية معوقات إضافية لعملية السلام".
وعن عطاءات الاستيطان جدد سيري قوله بان البناء الاستيطاني غير شرعي، ويجب على اسرائيل وقف ما يجعل عملية السلام تتراجع.
وكان وزير شؤون الاستيطان ومقاومة الجدار زياد ابو عين قضى خلال تعرضه للاعتداء المباشر مع جنود الاحتلال خلال تصديه مع مسيرة فلسطينية مناهضة للاستيطان شمال رام الله أمس الأربعاء، حيث أدى مقتل ابو عين الى موجة انتقاد دولي حاد تجاه اسرائيل واستياء اممي كبير، ما دفع وزير الجيش الاسرائيلي الى تقديم اعتذر والتأسف لمقتل ابو عين.
من يوسف حماد
