أطلع وزير العمل بحكومة التوافق الفلسطينية مأمون ابو شهلا وفداً روسياً على الأوضاع الانسانية في قطاع غزة، منوهاً إلى الخسائر الاقتصادية التي يتكبدها قطاع غزة جراء استمرار الحصار واغلاق المعابر وتأخر بدء مرحلة الاعمار.
وأكد أبو شهلا أن آلة الحرب الاسرائيلية خلال ثلاث حروب استهدفت المدنيين بأحدث أنواع الاسلحة الحربية في العالم، مشيراً إلى أن الحرب الأخيرة خلفت اثنين ونص مليون طن من الركام بحاجة الى التخلص منه وبدء مرحلة الاعمار.
وأوضح ان اعادة البناء تحتاج الى وقت طويل، خاصة ان العديد من الدول وعدت بتقديم المساعدات للشعب الفلسطيني ولكنها لم تدفع شيء في انتظار فرض السيطرة الكاملة لحكومة الوفاق الوطني على قطاع غزة.
وأكد ان الحصار الاسرائيلي يشكل عقبة أساسية أمام النمو الاقتصادي في قطاع غزة، مشيراً إلى ارتفاع معدلات النمو الاقتصادي في القطاع غزة عن الضفة الغربية خلال عامي 2011-2012 نتيجة ادخال مواد البناء عبر الانفاق و دخول المواد الخام الى القطاع.
