حراك فلسطيني عربي دولي لحشد الدعم للقرار بمجلس الأمن

يجري الرئيس الفلسطيني محمود عباس(ابو مازن)، الذي وصل العاصمة الأردنية عمان أمس الجمعة على رأس وفد رئاسي رفيع المستوى ضم مفاوضين فلسطينيين وأعضاء من اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، سلسلة لقاءات مع مسؤولين أردنيين قبيل مغادرته عمان متوجها إلى عواصم عربية، من أجل عقد المزيد من اللقاءات مع الزعماء العرب والدول الخليجية لحشد الدعم المالي والمعنوي للقرار الفلسطيني الموحد الذي قدم لمجلس الأمن الدولي لإنتزاع الإعتراف الدولي بالدولة الفلسطينية على حدود الرابع من حزيران عام 67 وعاصمتها القدس الشرقية.
وعارضت الجبهة الديمقراطية في بيان لها، صيغة مشروع القرار الفلسطيني الذي أجريت عليه تعديلات وفق ما صرح به بيان لناطق باسم الجبهة، والذي إعتبره الناطق " إنتقاصاً للحقوق الفلسطينية وتنازلاً خطيراً لأحد الثوابت الوطنية التي لا يمكن التفريط أو التنازل عنها وهو حق اللاجئين الفلسطينيين بالعودة الى ديارهم وفق القرار الأممي الذي يحمل رقم (194) والذي يعتبره الفلسطينيون مقدساً بالنسبة لعودة اللاجئين إلى ديارهم التي هجروا منها عام 48."
وأكدت أوساط سياسية فلسطينية لـ" وكالة قدس نت للأنباء" بأن المشاورات التي يجريها الرئيس عباس مع الزعماء العرب تأتي في إطار المباحثات الفلسطينية العربية من أجل حشد الدعم وإطلاعهم على مشروع القرار الفلسطيني المقدم لمجلس الأمن الدولي والخاص بالإعتراف الدولي بحق الشعب الفلسطيني بتقرير مصيره وفق مفاوضات ملزمة لكلا الجانبين(الفلسطيني والإسرائيلي) تقوم على أساس حل شامل وعادل للقضية الفلسطينية في عملية سياسية لا تتجاوز 12 شهراً."

وبعث الرئيس ابو مازن كبير المفاوضين الفلسطينيين صائب عريقات إلى العاصمة المصرية القاهرة لإجراء سلسلة مباحثات مع الأمين العام للجامعة العربية ووزير الخارجية المصري سامح شكري إضافة الى عدد من المسؤولين المصريين لإطلاعهم على فحوى القرار الفلسطيني، في وقت أعلن سفير فلسطين لدى العاصمة الروسية موسكو فايد مصطفى بأن عريقات سيصل العاصمة موسكو غدا الأحد من أجل إجراء مباحثات مع كبار المسؤولين الروس في إطار التحضيرات الفلسطينية الجارية لحشد الدعم الدولي للقرار الفلسطيني.
وفي الصورة المحلية، يترقب الشارع الفلسطيني بفارغ الصبر ما سينتج عن مجلس الأمن الدولي والتصويت الذي من المقرر أن يكون بعد أقل من 24 ساعة وفق ما صرح به وزير الخارجية الفلسطيني رياض المالكي الذي قال بأن " التصويت على القرار الفلسطيني المقدم لمجلس الأمن الدولي سيكون بعد أقل من 24 ساعة على أبعد تقدير". وفق قوله، لكن مصادر فلسطينية أكدت " بأن التصويت سيأخذ وقتاً طويلاً للتوصل لحل من أجل عدم إعتراض الفيتو الأميركي لمشروع القرار المعدل حسب مقترح فرنسي. "

المصدر: رام الله – وكالة قدس نت للأنباء -