ربما تختلف عملية الدعم الفلسطينية الداخلية من شريحة إلى أخرى، بيد انها تحاول ان تضافر جهودها في مؤازرة قضية أصبحت في أحلك ظروفها السياسية، ما يدفع إلى وجود قاعدة شبابية تساهم في الوقوف إلى جانب قضيتهم سياسيا اقتصاديا اجتماعيا وحتى رياضيا عبر مواقع التواصل الاجتماعي.
حيث يقوم الآف نشطاء التواصل الاجتماعي، في الأراضي الفلسطينية بحملات الكترونية لدعم الوضع الفلسطيني الداخلي سواء على الصعيد الدولي أو في أقبية الأحداث المحلية الداخلية.
وابرز هذه الحملات هي حملة دعم وشحذ همم الشباب الفلسطيني الكترونيا عبر مواقع التواصل الاجتماعي لمساندة المنتخب الوطني الفلسطيني في رحلة أمم آسيا القريبة في استراليا.
من "توتير" و"وفيس بوك" وهن بوابات التواصل الاجتماعي الشهيرة بدأت تدلف صباح السبت بآلاف "التغريدات" و"البوستات" التي تحض على دعم المنتخب الفلسطيني الذي يشارك لأول في تاريخه في بطولة أمم آسيا والتي ستنطلق مطلع العام القادم، أي بعد ايام في استراليا.
ويقوم على الحملة عشرات الشباب الفلسطيني، من نادي الإعلام الاجتماعي والذي ينشط في الأراضي الفلسطينية، حيث يقوم بحملات شبه يومية في التعريف بالقضايا الوطنية والتراث الفلسطيني، والمدن في الخط الأخضر أيضا.
مدير "نادي الإعلام الاجتماعي، Social Media Club Palestine " علي بخيت 27 عاما يقول لمرسل "وكالة قدس نت للأنباء" من غزة، "نحن فكرة شبابية لا نتبع لأحد، نقوم بدعم كل شيء يخص القضية الفلسطينية، كما كنا نشطاء في الحرب ضد غزة بعدة لغات، أيضا نستمر في العمل نحو كل شيء يخدم قضيتنا بصورة أو بأخرى".
وأضاف بخيت "هناك بطولة تشارك فيها فلسطين، النادي قرر دعم المنتخب الفلسطيني، بوسيلة بسيطة ولكنها قوية في عالمنا الحالي عبر (هاشتاق #الفدائي_يجمعنا) وهي ان يقوم كل شاب له حسابات على مواقع التواصل الاجتماعي، بالكتابة والتغريد خلف هذا المصطلح، يقصد (الهاشتاق) حتى يكون هناك دعم ومؤازرة قوية للمنتخب من حيث لا يدري، لان هذه البطولة والتي يشارك فيها لأول مرة في تاريخ الكرة الفلسطيني، يجب ان يشعر ان هناك الآف بل مئات الآف خلفه تدعمه رغم كل شيء قاسي يحدث في الوطن وخاصة قطاع غزة".
ويشارك المنتخب الفلسطيني لأول مرة في تاريخه في بطولة أمم آسيا لكرة القدم، بعد فوزه المثير في بطولة التحدي في جزر المالديف بمايو الماضي، ما أهله للتأهل إلى البطولة العالمية، ما احدث حالة فرح كبيرة داخل الأراضي الفلسطينية.
وأكد بخيت والذي ينشط على مواقع التواصل الاجتماعي مع عدد من الشبان والفتيات الفلسطينيين على حدا سوء، "نقوم بحملات منظمة كل أسبوع نتحدث عن مدينة فلسطينية، ويكون هناك مشاركات مميزة، ومن كل العالم، وبعدة لغات، وعندما تحدث فعالية مهمة في الأراضي الفلسطينية الجميع يشارك ما يؤدي إلى مشاركة أوسع خاصة على موقع "توتير" محدود الكتابة.
ويقول بخيت "ان هناك تفاعل كبير، ومدهش في بعض الأحيان، حيث يشارك الكثير من الفلسطينيين في الداخل والخارج في الحملات، وأيضا باستخدام لغات غير العربية، ولقد لاقت هذه الحملات رواجا جيدا، وإشادة كبيرة، مما يفتح المجال أمام حراك اكبر في المستقبل عبر نوافذ التواصل الاجتماعي والتي وصفها "المهمة جدا".
وحملت صورة كبيرة على الـ "فيس بوك" عبارة تقول "اكتبوا وعبروا عن مشاعركم تجاه الفريق الوطني اللي بمثل فلسطين في العالم شجعوه باستخدام الهاشتاق عبر تويتر وفيسبوك".
وختم بخيت حديثه بالقول يجب على الجميع ان يساند المنتخب الفلسطيني في هذه البطولة والتي يشارك فيها لأول مرة، بصورة فعالية وقوية، حيث يشعر انه لا يقف وحيدا.
تقرير / يوسف حماد
