5 آلاف دولار لذوي شهداء الحرب ومساعدات للجرحى

أعلنت اللجنة الوطنية الإسلامية للتنمية والتكافل الاجتماعي، اليوم السبت، عن البدء في المرحلة الأولي والثانية لتنفيذ مشروع مساعدات نقدية لذوي الشهداء وجرحى العدوان الإسرائيلي الأخير على قطاع غزة والذي استمر (51) يوما.

جاء ذلك خلال مؤتمر صحفي عقد بمدينة غزة، حضره كلاً من اشرف جمعة النائب في المجلس التشريعي عن حركة فتح، والنائب عن فتح ماجد أبو شماله، والنائب عن حركة حماس إسماعيل الأشقر، والقيادي في حركة فتح سفيان أبو زايدة، وعضو المكتب السياسي للجبهة الديمقراطية عصام أبو دقه .

وقال اشرف جمعه الذي تلا بيان اللجنة، ان المشروع الجديد يستهدف تقديم مساعدات لتسعة آلاف فرد من جرحى العدوان، وفي مرحلته الأولي والثانية سيتم تقديم مساعدات للجرحى ذو الإصابات الخطرة والمتوسطة فيما المرحلة الثانية سيتم تقديم مساعدات لأصحاب الإصابات الخفيفة بالإضافة إلى مساعدات لعوائل شهداء الحرب.

وأوضح اشرف جمعة على هامش المؤتمر لـمراسل "وكالة قدس نت للأنباء"، انه ستقدم اللجنة، 1500 دولار لأصحاب الإصابات البليغة، و700و دولار لأصحاب الإصابات المتوسطة، و 500 دولار لأصحاب الإصابات الخفيفة، بالإضافة إلى 5000 دولار لكل عائلة شهيد، في مجمل ما يقارب 9 آلاف جريح و2200 شهيد .

وأكد إن المشروع ممول بالكامل من دولة الإمارات العربية، وبمنحة مباشرة من الشيخ خليفة بن زايد ال نهيان رئيس دولة الإمارات والشيخ محمد بن زايد ال نهيان ولي العهد.

وذكر إن دولة الإمارات أعطت الموافقة على مشروع منحة مالية لأسر شهداء عدوان 2014، وسيبدأ متطوعي اللجنة الإعداد لتنفيذه بشكل مباشر خلال الأيام القادمة، إضافة إلى عدد آخر من المشروعات التي تخدم فئات وقطاع واسع من أبناء الشعب الفلسطيني.

وشدد إن كل ما تقوم به اللجنة هو على الصعيد الإنساني ولا علاقة له بأي مسار سياسي وجاءت فكرة اللجنة على أساس تجنيب الشعب تبعات الانقسام والاختلاف السياسي.

وقال إن عمل اللجنة منصب على مساعدة شرائح مسحوقة وتستحق وتحتاج المساعدة العاجلة للحد من وضعها الكارثي وكل ما يشاع عن البعد السياسي للجنة هو دعاية مغرضة من اطراف يزعجها أن ترى أي حالة توافق بين أبناء الشعب الواحد .

وكانت اللجنة قد قامت مؤخرا بدفع رسوم مدرسية عن عدد من الطلبة في قطاع غزة تجاوز 8000 حالة، وقدمت مساعدة مالية لذوي الأسرى لما يقارب 470 حالة، وآلاف من الطرود الغذائية ووجبات الإفطار الرمضانية وشملت كافة محافظات قطاع غزة.

كما واستطاعت في وقت مضى أقامت مهرجان لعرس جماعي شمل 400 شاب وشابة وصف بأنه الأكبر في حينه من حيث التجهيز والعدد والقيمة المالية التي منحت للعرسان، بالإضافة إلى تقديم مساعدات لمتضررين المنخفض الجوي "اليكسا " العام الماضي ، وكل هذه المشاريع كانت بتمويل من دولة الإمارات العربية.

ودعت اللجنة في ختام مؤتمرها، الأمة العربية والإسلامية وكافة المؤسسات الخيرية في العالم إن تحذو حذو دولة الإمارات في مساعدة ونجدة الشعب الفلسطيني الذي يعاني على كافة الصعد لا سيما الصعيد الإنساني ويحتاج إلى وقفة لمعالجة أثار العدوان الإسرائيلي والانقسام.

المصدر: غزة – وكالة قدس نت للأنباء -