قال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، مساء السبت، إن إسرائيل لن تقبل بعودة إطلاق الصواريخ تجاه البلدات جنوب اسرائيل.
وأضاف في تصريحات صحفية، "أن أمن إسرائيل يأتي قبل كل شيء آخر ولن أمر مرور الكرام حتى على إطلاق صاروخ واحد على أراضينا". حسب الوصف.
وزعم أن " رد سلاح الجو على إطلاق الصاروخ الأخير بتدمير مصنع إسمنت استخدمته حماس لترميم أنفاق تم ضربها أثناء عملية الجرف الصامد".
وحمل نتنياهو حماس المسؤولية عن أي تصعيد، مشددا على أن إسرائيل ستعمل على حفظ أمن مواطنيها. حسب التعبير
من جهته قال وزير الجيش الإسرائيلي موشي يعلون، إن" إسرائيل لن تتسامح مع تجدد إطلاق الصواريخ من قطاع غزة تجاه المناطق الإسرائيلية."
ونقلت وسائل إعلام عبرية عن يعلون قوله، "أن الهجوم كان رسالة لا لبس فيها لحماس بأنه لن نقبل مجددا ولن نتسامح بالعودة إلى روتين الاستنزاف وإطلاق النار".
إلى ذلك، قالت مصادر في حركة حماس، إن الحركة تجري اتصالات مكثفة مع الفصائل لتثبيت التهدئة ومنع تصاعد الأمور الميدانية. وذلك تزامنا مع قرار لوزارة الداخلية بغزة لإخلاء المقرات الأمنية.
وأكد نائب رئيس المكتب السياسي لحركة حماس موسى أبو مرزوق أن حركته "ملتزمة بوقف إطلاق النار ما التزم الاحتلال الإسرائيلي بها."
وأشار أبو مرزوق في مقطع فيديو نشره عبر صفحته بموقع "فيسبوك"، مساء السبت، إلى أن "حماس غير راضية عن مدى التزام الاحتلال بوقف إطلاق النار"، مضيفا "خروقات الاحتلال يجب أن تتوقف، ونحن ملتزمون بوقف النار ما التزم الكيان الإسرائيلي به".
ولفت النظر إلى أن حركته تحاول مع كافة الفصائل وقوى المقاومة الفلسطينية الالتزام بوقف إطلاق النار، لقطع الذرائع أمام الاحتلال لاستهداف القطاع.
وأكمل "نريد أن تبقى هذه السياسة التي جرى التوافق عليها قائمة، لوجود أولويات لا بد الحفاظ عليها في الوقت الحاضر".
وشدد أبو مرزوق على أن" الخيارات أمام حركته مفتوحة، ولديها ما تستطيع أن تعالج به كل السلبيات التي تنعكس من إجراءات الاحتلال."
وقصف الطيران الحربي الاسرائيلي فجر السبت اهداف للمقاومة الفلسطينية غرب مدينة خان يونس جنوب قطاع غزة، وذلك بعد ساعات على المزاعم الاسرائيلية بأن صاروخا أطلق من قطاع غزة سقط على مستوطنة "أشكول" المحاذية للقطاع.
