استقبل الرئيس الفلسطيني محمود عباس(ابو مازن)، في مقر إقامته بالعاصمة الجزائرية، مساء الاثنين، المناضلة الجزائرية جميلة بوحيرد.
وثمن ابو مازن عاليا مسيرة المناضلة بوحيرد النضالية والعمل في تحرير الجزائر، وكيف أنها كانت ملهمة للثورات العربية، وفي مقدمتها الثورة الفلسطينية المعاصرة والنضال من أجل التحرر من الاستعمار والاحتلال.
لعبت الجزائر دورا تاريخيا في النضال والثورة الفلسطينية، فكانت الحضن الدافئ للثورة منذ انطلاقتها قبل عام 1965، كما كان لها دور كبير في خروج القضية الفلسطينية للمحافل الدولية ونسج علاقات إستراتيجية مع دول وحركات تحرر عالمية، ومنها الصين الشعبية.
الثورة الفلسطينية ولدت من رحم ثورة أبناء الجزائر، ومواقف الأخيرة بقيت ثابتة تجاه فلسطين وقضيتها، من الرئيس أحمد بن بلة إلى الرئيس هواري بومدين الذي قال: "مع فلسطين ظالمة أو مظلومة"، إلى الرئيس الشاذلي بن جديد إلى الرئيس الأمين زروال، إلى الرئيس الحالي عبد العزيز بوتفليقة.
واستضافت الجزائر أغلب اجتماعات المجالس الوطنية الفلسطينية، وأعلن الرئيس الراحل ياسر عرفات خلال الاجتماع التاسع عشر للمجلس الوطني، استقلال فلسطين عام 1988. كما افتتح أول مكتب لحركة "فتح" في الجزائر.
الرئيس عبد العزيز بوتفليقة كان رئيس الجمعية العامة للأمم المتحدة، ووزير خارجية الجزائر، عندما ألقى الرئيس الراحل ياسر عرفات خطابه الأول في الأمم المتحدة عام 1974، والذي قال فيه عبارته الشهيرة: "جئتكم اليوم في يدي غصن الزيتون، وفي اليد الأخرى بندقية الثائر، فلا تسقطوا الغصن الأخضر من يدي".
