قالت صحيفة معاريف العبرية، اليوم الخميس، ان قيادة الجيش الاسرائيلي قررت إجراء عقاب قاسي بحق احد قائد كتاب الجيش الاسرائيلي، بسبب الفضائح الجنسية، والتي هزت أركان الجيش الاسرائيلي حيث اعتبرتها اكبر الفضائح منذ نشأة الجيش المصنف كأقوى جيش في الشرق الأوسط.
وقالت معاريف على موقعها الالكتروني، ان قيادة الاركان أصدر قرارا بفصل ضابط كبير في جيشه لاتهامه بالتحرش الجنسي بمجندات إسرائيليات.
وأضحت الصحيفة الاسرائيلية شبه الحكومية "إن "غانتس" أصدر قرارا بطرد المقدم "ليران حاجبي" وهو قائد كتيبة بلواء "جفعاتي".
وأكدت الصحيفة أن سبب طرد المقدم "حاجبي" هو التحرش الجنسي بمجندتيين إسرائيليتين، حيث تم تحويل الضابط الإسرائيلي قبل أيام للتحقيق بسبب نفس التهمة.
ويعتبر قضية التحرش الجنسي في الجيش الاسرائيلي أمر مقلق، حيث يعتبر من الأشياء التي تجلب صيت سيء للجيش الأقوى في الوطن العربي، ويعتبر القرارات المتخذة بحق التحرش الجنسي قاسية للغاية، مقارنة بالادعاءات والقضايا المتعلقة بقتل مدنيين فلسطينيين خلال العمليات العسكرية الاسرائيلية، حيث حكم على منفذي مجزرة صبرى وشاتيلا في مخيمات فلسطينية بجنوب لبنان عام 1982، بالسجن الفردي لمدة شهر فقط.
ويوجد في الجيش الاسرائيلي 35% من الإناث، حيث يخرج للعلن ضع قضايا التحرش داخل أقبية المعسكرات الاسرائيلية المختلطة.
