اتفقت القوي الوطنية والإسلامية، اليوم الخميس، على توجيه دعوة إلى النظام المصري بضرورة رعاية اتفاق التهدئة وتثبيت وقف إطلاق النار بصفته راعي اتفاق التهدئة والوسيط في المفاوضات القاهرة الغير مباشرة بين الطرفين (الفلسطيني والإسرائيلي).
وعقدت الفصائل الفلسطينية في قطاع غزة، اليوم، اجتماع لتدارس الأوضاع بعد الخروقات الإسرائيلية الأخيرة لاتفاق التهدئة بناء على دعوة من حركة حماس فيما تغيبت حركة فتح عن الاجتماع.
وأكد خضر حبيب القيادي في حركة الجهاد في تصريح خاص لـ "وكالة قدس نت للأنباء"، ان الفصائل المجتمعة اتفقت على ضرورة ترتيب البيت الفلسطيني الداخلي والمضي قدما في اتفاق المصالحة الفلسطينية.
ودعت الفصائل حكومة التوافق الوطني إلى تحمل مسؤولياتها في القطاع، واستلام مهامها لفتح المعابر وإنهاء الحصار لإعادة إعمار قطاع غزة.
كما أدانت العدوان الإسرائيلي على الشعب الفلسطيني وخاصة الخروقات الجديدة للتهدئة في القطاع وتحميله المسؤولية، مناشدةً المجتمع الدولي لوقف الاعتداءات الإسرائيلية المتصاعدة والمستمرة.
ويأتي اجتماع الفصائل الفلسطينية، بعد استشهاد المقاوم في كتائب القسام الذراع العسكري لحركة حماس تيسير السميري(33 عاما)، بنيران قوة من الجيش الإسرائيلي شرق مدينة خان يونس جنوب قطاع غزة يوم أمس، فيما قالت مصادر إعلامية عبرية ان جندي إسرائيلي أصيب بجروح خطيرة في إطلاق النار من جهة قطاع غزة استهدفه أثناء حراسة أعمال لصيانة السياج الأمني المحيط بجنوب القطاع.
وتوصل الطرفين الفلسطيني والإسرائيلي في أواخر أغسطس الماضي إلى تهدئة طويلة الأمد في قطاع غزة بجهود مصرية على ان تستكمل المباحثات الغير مباشرة بين الطرفين بالقاهرة لإنهاء الحصار وفتح المعابر وقضايا أخرى تتعلق بالأسرى لكن المباحثات لم تفضي لشيء وتم تأجيلها أكثرة من مرة.
وتعرض قطاع غزة في السابع من تموز/ يوليو الماضي لعملية عسكرية إسرائيلية كبيرة استمرت لمدة 51 يوما، وذلك بشن آلاف الغارات الجوية والبرية والبحرية عليه، حيث استشهد جراء ذلك 2163 فلسطينيًا وأصيب الآلاف، وتم تدمير آلاف المنازل، وارتكاب مجازر مروعة.
