قامت لجنة القوى الوطنية والإسلامية والعديد من الشخصيات الوطنية والمجتمعية والكتاب والصحفيين بزيارة الطائفة المسيحية في مدرسة دير اللاتين بمدينة غزة، لتقديم التهاني بأعياد الميلاد المجيدة.
وكان في استقبال الوفد، الأب جورج راعي الطائفة الشرقية في قطاع غزة. وشكر الحضور على التهنئة، مؤكداً أن الشعب الفلسطيني بمسلميه ومسيحييه هو شعب واحد، ويقع تحت ظلم الاحتلال.
من جانبه صرح محمود خلف، عضو اللجنة المركزية للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين، خلال الزيارة، بأن هذه المبادرة تأتي لترسيخ أواصر الإخوة والمحبة بين أبناء الشعب الواحد، حيث أن المسيحيين هم أخوة لنا وأبناء هذا الشعب، والاحتلال لا يفرق في بطشه بين مسلم أو مسيحي.
وقال خلف أن هذه الزيارة والتهنئة بالعيد تأتي في سياق ترسيخ الوحدة الوطنية بين كل أبناء شعبنا الفلسطيني الذي عانى ويعاني من عدوان الاحتلال المتكرر وصمد تحت القصف لـ 51 يوماً.
ووجه خلف التهنئة بالعيد للإخوة المسيحيين وتمنى لهم عيداً سعيداً تسوده الفرحة والمسرّة.
