كشفت نتائج أحدث استطلاع مشترك للرأي العام الفلسطيني والإسرائيلي إن 47% من الإسرائيليين و36% من الفلسطينيين يعتقدون أن الطرفين لن يعودا للمفاوضات
وحسب الاستطلاع، فقد رأى 39% من الإسرائيليين و26% من الفلسطينيين أن الطرفين لن يعودا للمفاوضات وستقع هجمات مسلحة و8% من الإسرائيليين و10% من الفلسطينيين يعتقدون أن الطرفين لن يعودا للمفاوضات ولكن لن تقع هجمات مسلحة
وقد اجرى الاستطلاع كل من المركز الفلسطيني للبحوث السياسية والمسحية في رام الله ومعهد ترومان لأبحاث السلام في الجامعة العبرية في الفترة الواقعة ما بين 3-12 كانون أول/ديسمبر 2014 . وبلغ حجم العينة في الجانب الفلسطيني 1270 شخصاً تمت مقابلتهم وجهاً لوجه بنسبة خطأ 3%. أما العينة الإسرائيلية فبلغت 616 إسرائيلياً تمت مقابلتهم من خلال الهاتف وذلك باللغات العبرية والعربية والروسية وبلغت نسبة الخطأ 4.5%.
وقال بيان بنتائج الاستطلاع أنه "بعد حرب الصيف الماضي في غزة، 50% من الإسرائيليين و38% من الفلسطينيين يؤيدون تسويه دائمة على غرار أفكار كلينتون ومبادرة جنيف".واضاف مشيرا إلى أنه "في نفس الوقت وكما وجدنا في استطلاعات سابقة فإن كل طرف يرى في الطرف الأخر تهديداً وجودياً حيث تقول نسبة 58% من الفلسطينيين أن هدف إسرائيل بعيد المدى هو توسيع حدودها لتشمل كافة المناطق بين نهر الأردن والبحر المتوسط وطرد سكانها العرب. ويعتقد 24% منهم أن هدف إسرائيل بعيد المدى هو ضم الضفة الغربية وحرمان سكانها الفلسطينيين من حقوقهم السياسية". وتابع "أما بين الإسرائيليين، فإن 37% يعتقدون أن هدف الفلسطينيين بعيد المدى هو احتلال إسرائيل وقتل معظم سكانها و18% يعتقدون أن هدف الفلسطينيين هو احتلال وهزيمة دولة إسرائيل".
واشار 43% من الفلسطينيين إلى أنهم يؤيدون المبادرة السعودية أو العربية للسلام و53% يعارضونها، أما بين الإسرائيليين، فإن نسبة التأييد للمبادرة العربية تبلغ 27% والمعارضة 63%، حسب بيانات التقرير. وقال 42% من الإسرائيليين يؤيدون و 50% يعارضون تفكيك معظم المستوطنات في الضفة الغربية كجزء من اتفاق سلام مع الفلسطينين. كما أعلن 58% من الإسرائيليين و48% من الفلسطينيين أنهم يؤيدون قيام دولة فلسطينية إلى جانب دولة إسرائيل، أو ما يعرف بحل الدولتين، بينما يعارض هذا الحل 37% من الإسرائيليين و51% من الفلسطينيين
