اعتقلت قوات الاحتلال الاسرائيلي، فجر اليوم الجمعة، والليلة الماضية 4 مواطنين، من بينهم ثلاثة أطفال، وحوّلتهم إلى مراكز التحقيق والاعتقال في القدس المحتلة.
وقال شهود عيان، أن قوة كبيرة من جنود الاحتلال داهمت منزل المواطن موسى عودة بحي البستان في بلدة سلوان جنوب المسجد الاقصى في الساعة الرابعة والنصف من فجر اليوم قبل أن تعتقل نجله القاصر مسلم (15 عاما)، علماً أن هذه هي المرة الـ 18 التي يتم فيها اعتقال الطفل مسلم.
كما اعتقلت قوات الاحتلال طفلين آخرين عُرف منهما القاصر محمد ناصر (12 عاما)، من حي رأس العامود بسلوان.
وسبق ذلك أن اعتقل جنود الاحتلال على حاجز طيار بالقرب من مستوطنة "معاليه أدوميم" الأسير المحرر نادر جفال (42سنة) من سكان بلدة أبو ديس، بعد توقيف السيارة التي أقلته، علما بأنه سبق وأن قضى 15 عاما في سجون الاحتلال على فترات عدة، وهو قيادي بارز في الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين، ومسؤولها في محافظة القدس.
تُجري قوة كبيرة من جنود وشرطة الاحتلال، منذ ساعات الصباح الأولى، حملات تفتيش واسعة بمحيط سور القدس التاريخي.
وبررت الشرطة الإسرائيلية في بيان لها هذا الانتشار وهذا التصعيد بالإدعاء بأن الأمر يتعلق بالبحث عن شاب مقدسي طعن جنديا من قوات "حرس الحدود" برقبته، وجرح آخراً بيده بمدخل باب الأسباط من بوابات القدس القديمة، والذي لا يبعد سوى بضعة عشرات من الأمتار عن باب المسجد الأقصى المبارك.
وحسب البيان فإن الشاب، نجح بالفرار من المكان، في حين تم نقل الجنديين الى المستشفى ووُصفت جراحهما بالبسيطة.
ولفت شهود عيان إلى أن قوات الاحتلال شرعت بنصب متاريس وحواجز عسكرية، خلال حملة تمشيط المنطقة، وتُوقف خلالها المواطنين وتستجوبهم وسط حالة من التوتر تسود محيط البلدة القديمة.
