أظهر استطلاع للرأي لحساب صحيفة "معاريف " أن شعبية رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتانياهو ارتفعت في الأيام الأخيرة رغم أن غالبية المستطلعة آراؤهم لا يزالون يتحفظون من استمرار توليه مقاليد رئاسة الحكومة.
عزت الصحيفة تزايد شعبية نتنياهو إلى استحواذ القضايا الأمنية على الأجندة الإعلامية في الأيام الأخيرة. كما أظهر الاستطلاع الذي بثت نتائجه الإذاعة الإسرائيلية تزايد شعبية حزب الليكود الذي يقوده نتنياهو حاصلًا على 23 مقعدًا في الكنيست في حال إجراء الانتخابات الآن لكنه ما زال يتخلف عن التحالف المشكل حديثاً بين حزبيْ العمل والحركة الذي حصل على 24 مقعدًا.
ومن أبرز النتائج الأخرى للاستطلاع التراجع الملحوظ في شعبية حزب (إسرائيل بيتنا) بقيادة وزير الخارجية أفيجدور ليبرمان المنسوب على الأرجح إلى تفجّر قضية ضلوع بعض أقطابه في الفساد. أما الأحزاب العربية، فإنها ستجني 13 مقعدًا برلمانيًا إذا ما خاضت الانتخابات بقائمة مشتركة، بحسب الاستطلاع.
كان نتنياهو، قد اعلن في وقت سابق الشهر الجاري حل الكنيست (البرلمان) والدعوة لانتخابات مبكرة مبررا ذلك بقوله "الحكومة الحالية ومن اليوم الأول فُرِضت عليّ لأسباب مختلفة، وهذا كان سببًا مهمًا لعدم قدرتنا بالقيام بما يجب أن نقوم به". وأعلن رئيس الكنيست يولي ادلشتاين أنه تم الاتفاق على إجراء الانتخابات العامة المبكرة في 17 من شهر مارس المقبل. كان من المقرر أن تجرى الانتخابات العامة المقبلة في عام 2017.
