ألقيت قنبلة حارقة على مبنى سكني لمستوطنين في أحد أحياء القدس الشرقية أمس السبت، فيما تشتبه الشرطة الاسرائيلية أن يكون هجوم على خلفية قومية.
واندلع حريق على شرفة إحدى الشقق، ولكن تم اخماد بسرعة. ولم يصب أحد في الهجوم فيما تعرضت الشرفة لأضرار طفيفة. وحدات الإطفاء وخدمات الإنقاذ وكذلك الشرطة وحرس الحدود وصلوا الى مكان الحادث، وبدأت عملية بحث عن منفذي الهجوم في حي فلسطيني قريب من جبل المكبر، حسب ما ذكرت وسائل اعلامية عبرية
مارسيل كورنيشر، هو مقيم في المبنى، قال لموقع"واي نت" الإسرائيلي انه وزوجته جلس في غرفة المعيشة عندما وقع الحادث. وأضاف "زوجتي رأت النار فجأة، ولم تكن لدينا أدنى فكرة عن السبب، لكننا سمعنا دويا، أخافنا وصدمنا، وعلمنا أنها زجاجة حارقة اخترقت بيتنا، ومعجزة أنه لم يحدث أي مكره لنا، لأننا رأينا ما هي أعراض هذه الهجمات مؤخرا".
وقال روي بن عزرا، رجل إطفاء، لـ"واي نت"، "وصلنا فورا الى مكان الحادث لإخماد الحريق الذي شب في الشرفة، وعند وصولنا وجدنا أن الحريق تم إخماده وبقيت سحابات الدخان اليت انتشرت بكل مكان في الحي السكني، ولحسن الحظ انتهى الحدث دون إصابات، لأن الأحداث الأسبوع الماضي أظهرت لنا ما تستطيع قنبلة حارقة القيام به".
