الفلسطينيون يودعون عاماً مثقلاً بالهموم....وعيونهم للعام الجديد

رام الله - وكالة قدس نت للأنباء
يودع الفلسطينيون في أرجاء الوطن، عام 2014، والذي حمل الكثير من المعاناة الكبيرة منتظرين العام الجديد وما سيحمله من تحقيق للحلم الوطني بإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة على حدود الرابع من حزيران عام 67 وعاصمتها القدس الشرقية.
حيث عاش الفلسطينيون في الضفة الغربية والقدس وقطاع غزة، الأجزاء الثلاثة للوطن (فلسطين) الكثير من المعاناة لا سيما الحرب الإسرائيلية الأخيرة على قطاع غزة والتي إستشهد خلالها ما يزيد عن 2000 فلسطيني أغلبهم من الأطفال والشيوخ إضافة الى جرح ما يقارب عشرة آلاف فلسطيني وما يزيد المعاناة تشريد وتهجير ومسح لأحياء فلسطينية بأكملها شرد أهلها من منازلهم بسبب الحرب ولجئوا إلى مدارس تابعة لوكالة الغوث الدولية في قطاع غزة.
كما شهدت مدينة القدس العاصمة، الأحداث الأبرز من إقتحامات متكررة للمسجد الأقصى المبارك إضافة الى السابقة التاريخية بإغلاق المسجد الأقصى في وجه المصلين المسلمين، وما شهدته المدينة من عمليات دهس نفذها فلسطينيون وتعذيب وقتل الفتى محمد أبو خضير، كما شهدت المواجهات الأعنف على الإطلاق بين شبان فلسطينيين غاضبين وجنود الإحتلال.
مصادرة الأراضي..
شهدت الأراضي الفلسطينية بحسب خبراء الأراضي والإستيطان في الضفة الغربية ما وصفوه بـ" الغزو" الإسرائيلي الكبير بمصادرة آلاف الدونمات الزراعية المملوكة لمواطنين فلسطينيين لصالح توسيع وبناء بؤر إستيطانية جديدة، في وقت إحتلت محافظة الخليل الصدارة في عمليات مصادرة الأراضي الزراعية لصالح توسيع مستوطنات جنوب المحافظة.
وشهدت محافظات شمال الضفة الغربية مصادرة الأراضي حيث صادر الإحتلال مئات الدونمات من أراضي المواطنين خاصة في مناطق الأغوار الشمالية.
زيادة وتيرة الإستيطان..
العام 2014، كان الأكثر نشاطا من ناحية البناء الإستيطاني في مستوطنات الضفة الغربية، خاصة في مستوطنات الشمال ومدينة القدس، حيث أعلنت إسرائيل خلال العام 2014، بناء ما يزيد عن 5000 وحدة إستيطانية جديدة في مستوطنات مدينة القدس وما رافق ذلك من مصادرة المزيد من الأراضي الفلسطينية المحيطة بالمستوطنات.
المعركة الدبلوماسية..
وعلى الصعيد السياسي، يخوض الرئيس الفلسطيني محمود عباس (أبو مازن) معركة دبلوماسية هي الأقوى منذ نشوء السلطة الوطنية الفلسطينية عام 1993، حيث إتخذت القيادة الفلسطينية قرارا وصف بـ" التحدي" للإدارة الأميركية وإسرائيل بالتوجه إلى مجلس الأمن الدولي لإنتزاع إعتراف دولي بالدولة الفلسطينية على حدود الرابع من حزيران عام 67 وعاصمتها القدس الشرقية، وتقرير مصير الشعب الفلسطيني وحقه في إقامة الدولة.
ورغم الضغوطات العربية والدولية التي مورست على القيادة الفلسطينية للتراجع عن قرارها، إلا أن الرفض كان سيد الموقف، حيث تصر القيادة الفلسطينية على التوجه إلى المنظمة الدولية.
الأمنيات كثيرة..
مواطنون فلسطينيون عبروا مع نهاية العام الحالي والذي لم يبقى له سوى 3 أيام بالمزيد من الأمنيات بأن يحل العام القادم وقد تحققت أحلام وطموحات الشعب الفلسطيني بإقامة دولته الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية.
ويترقب الفلسطينيون العام الجديد بكثير من الأماني والأحلام على أن يتحقق جزء ولو بسيط من أمنياتهم الكثيرة.

 

المصدر: رام الله – وكالة قدس نت للأنباء -