أكد مسؤولون في السلطة الفلسطينية، بأن هناك حالة من الإنسجام والتناغم في العلاقة بين القيادي السابق في حركة فتح محمد دحلان والمقيم في دولة الإمارات العربية المتحدة وقادة حركة حماس التي تدير شؤون قطاع غزة على الرغم من تشكيل حكومة الوفاق الوطني برئاسة رامي الحمدالله، وذلك من أجل إدارة شؤون قطاع غزة.
وقال المسؤولون في تصريحات خاصة لـ" وكالة قدس نت للأنباء" بأن هناك خشية من التحالف القوي بين دحلان وحماس والذي يؤدي إلى زيادة الإنقسام بين شطري الوطن لا سيما وأن دحلان مفصول من حركة فتح ولا يمثلها، في وقت يؤكد مقربون من دحلان في قطاع غزة " بأن هناك إتصالات لترطيب الأجواء وإذابة الجليد بين الطرفين، لكن حتى الآن لا يوجد إتصال رسمي.
ولكن المسؤولون في السلطة يخشون من التقارب الغير مسبوق والتناغم في التصريحات بين الطرفين، في شق الصف الوطني، وإستقلالية إدارة شؤون قطاع غزة عن الضفة الغربية.
وقال نائب رئيس المكتب السياسي لحركة حماس إسماعيل هنية اليوم، إن العلاقة التي تجمع حركته مع القيادي المفصول من فتح محمد دحلان هي"علاقة أبناء شعب".
وأضاف هنية في إشارة إلى نشاطات دحلان الإنسانية المتزايدة في غزة مؤخرا: "من يريد تخفيف المعاناة عن شعبنا نرحب به دون شروط"، كما نقلت عنه مواقع مقربة من حماس.
وسمحت حركة حماس التي تسيطر على قطاع غزة للمئات من أنصار دحلان بالتظاهر ضد الرئيس محمود عباس قبل نحو أسبوعين، في خطوة فهمت على أنها دعم غير مباشر من حماس للقيادي الفتحاوي.
وصدرت العديد من التصريحات عن حركة حماس في الأونة الأخيرة، التي تلمح إلى إمكانية فتح قناة اتصال مع دحلان، الذي يواجه تهما بالفساد.
