تردد في الأونة الأخيرة بين المواطنين في الشارع الخليلي الحديث عن طرود مشبوهة تحوي مواد سامة ومسرطنة وصلت للعديد من المؤسسات العاملة في محافظة الخليل، في وقت باتت الخشية في نفوس المواطنين من تأثير هذه الطرود التي تحمل مواد سامة.
وإجتاحت مواقع التواصل الإجتماعي الشائعات التي نشرها مواطنون من رواد مواقع التواصل الإجتماعي حول الطرود المشبوهه التي وصلت ولا زالت تصل لمؤسسات محافظة الخليل الخاصة والحكومية، في وقت شكلت هذه الشائعات خطراًُ على المواطنين الذين باتوا يخشون من خطرها على صحتهم.
من جانب آخر أعلن محافظ الخليل كامل حميد نتائج الفحوصات المخبرية التي أجريت على الطرود البريدية الغامضة التي وصلت لبعض مؤسسات محافظة الخليل بأنها لا تشكل خطراً على صحة وسلامة المواطنين الذين تأثروا بها.
وطمأن المحافظ أهالي المحافظة، متمنياً السلامة للجميع، الذين يواجهون ظروفاً صعبة جراء ممارسات الإحتلال الإسرائيلي على كافة المستويات، مؤكداً في ذات الوقت " أنه تم إتخاذ كافة الإجراءات الإحتياطية اللازمة للتعامل مع هذه الطرود الغامضة، داعياً المواطنين للإبلاغ الفوري عن أية طرود غامضة والإتصال بأسرع وقت بالشرطة الفلسطينية للتعامل مع الموضوع.
وأكد حميد " بأنه هناك متابعة لمصدر هذه الطرود على أعلى المستويات لوضع حد نهائي لها.
وكان طرد مشبوه يحمل رسالة تهديد بالقتل قد وصل الى رئيس بلدية الخليل داوود الزعتري إضافة الى رسالة أخرى موقعة ومختومة من محكمة أوروبية تقضي بالحكم بالإعدام والقتل بحق رئيس البلدية والرئيس الفلسطيني محمود عباس، في وقت أعلنت مصادر البلدية حينها " بأنه الطرد وصل ليد رئيس البلدية وتم نقله إلى المشفى للعلاج، إضافة الى إصابة إثنين أخرين من أعضاء المجلس البلدي.
الى ذلك كشف النائب العام بالسلطة الفلسطينية عبد الغني العويوي عن ضبط سلسة من الرسائل يشتبه بانها "ملوثة" بمواد سامة وصلت من الخارج الى البريد الفلسطيني موجهة لعدة جهات فلسطينية، في إطار ما وصفها بـ "جريمة سياسية أرهابية".
واوضح العويوي في تصريحات صحفية بأن مجموعة من الرسائل تم التحفظ عليها داخل البريد قبل توزيعها (دون ان يحدد عددها)، يشتبه بوجود مادة سامة بداخلها، كانت موجهة لجهات مختلفة، وتم تحويلها للفحص.
وقال العويوي ان النايبة العامة شرعت في التحقيق، للوقف على مصدر الرسائل والجهات التي تقف خلفها، والذي يأتي في إطار الجريمة السياسية الارهابية.
