شن القيادي البارز في حركة حماس محمود الزهار هجوماً لاذعاً على الرئيس الفلسطيني محمود عباس (ابومازن) لمشاركته في مسيرة ضد الإرهاب في العاصمة الفرنسية باريس للتنديد بالاعتداءات التي شهدتها العاصمة وقتل فيها 12 شخص.
ووصف الزهار في حديث لموقع "مركز بيان للإعلام" التابع لحماس مشاركة ابو مازن في هذه المسيرة أنها جزء من النفاق والبهلوان السياسي الذي يمارسه والذي لا يسمن ولا يغني من جوع ولا يزيد من احترام الناس له.حسب قوله
وأضاف: " عباس يريد أن يظهر وكأنه يحارب الإرهاب وهو لا يعرف معني الإرهاب ، وهو يظن أن هذه الحركات تكسبه عطف الدول".
وجدد الزهار موقف حركته من الاعتداء على الصحيفة الفرنسية ومقتل 12 شخص بالقول: "نحن ندين أي عمل ضد أي دولة، ولكن الأصل أن يتضامن عباس مع شعبه الذي يحرمه من الرواتب والإعمار، ويسرق أموال التأمينات والمعاشات ويتركه يعيش في أجواء الشتاء والصقيع".
وشدد القيادي البارز في حركة حماس على أن هذه المشاركة من (عباس) هي تجاهل للمسؤولية التي يتحملها تجاه شعبه قبل أن يدعي محاربة الإرهاب.كما قال
وحول "المظلة الشرعية" التي يتحرك تحتها ابو مازن حسب ما ذكر موقع "مركز بيان للإعلام" ، قال الزهار: "إن شرعية أيه رئيس يستمدها من صندوق الانتخابات، وعباس وحزبه خسروا الانتخابات بالإضافة إلى أن فترته الانتخابية انتهت منذ عدة سنوات وبالتالي هو فاقد للشرعية."
وتابع "حتى وأن كانت شرعيته دستورية أو برلمانية وهي غير متوفرة ،فهي تأتي من الشارع، ولا يوجد في الشارع الفلسطيني من يؤيد عباس في تحركاته السياسية."
وكانت انطلقت في باريس مسيرة ضد الإرهاب على إثر الاعتداءات التي شهدتها العاصمة الفرنسية بمشاركة الرئيس الفلسطيني محمود عباس ورئيس وزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو، الى جانب العشرات من الزعماء والقادة العرب والأجانب.
