أكد مركز الأسرى للدراسات، أن أوضاع الأسرى المرضى في مستشفى سجن الرملة صعب جداً، مشيراً إلى أن هنالك مستجدات طرأت على أوضاعهم المعيشية واحتياجاتهم الطبية، بسبب نقص الكراسى المتحركة والأدوات التى تساعد على المشى "كالعكاز" لعدد من الأسرى المقعدين وعلى رأسهم "الأسير منصور موقدة، وناهض الأقرع، ومعتز عبيدو، وخالد الشاويش، ويوسف نواجعة، واشرف ابو الهدى، وعدنان محسن" .
وطالب الأسرى المرضى بادخال طواقم طبية متخصصة لعلاجهم، و تبديل الفرشات القديمة والمهترئة والغير صالحة للنوم، وإدخال وسائل تدفئة وظروف معيشية ملائمة لأوضاعهم في ظل المنخفض الشديد، وإعطائهم الأدوية والمسكنات في مواعيدها الثلاث في ظل منحهم إياها بجرعة واحدة ثقيلة تؤثر على صحتهم واستقرارهم.
من ناحيته طالب الخبير في شؤون الأسرى رأفت حمدونة مدير مركز الأسرى للدراسات كافة المؤسسات الدولية والإنسانية والحقوقية بالتدخل لوقف معاناتهم المستمرة والإهمال الطبي بحقهم وتفاقم الأمراض في أجسادهم والعمل على إنقاذ حياتهم قبل فوات الأوان.
