قالت النقابات الصحية بغزة، إن بيان حكومة التوافق الوطني الذي أصدرته، الأربعاء الماضي، بيانًا حزبيًا وفئويًا لا يمكن القبول به، ولا يساوي الحبر الذي كتب عليه.
وأكدت النقابات خلال اعتصام نظمته داخل مجمع الشفاء الطبي، صباح الاثنين، أن بيان الحكومة يعدّ استخفافًا بتضحيات شعبنا وموظفينا، واستهتارًا بمعاناة أسرهم وأطفالهم.
وقال بيان صادر عن حكومة التوافق، الأربعاء الماضي، إن الحل الوحيد لأزمة الموظفين هو عودة المستنكفين ومنح موظفي حكومة غزة السابقة مكافأة نهاية خدمة أو توفير مشاريع صغيرة لهم.
ودعت إلى اعتبار يوم غدٍ الثلاثاء يوم غضب لكافة الموظفين، ومن خلال تعليق العمل في كافة مرافق وزارة الصحة باستثناء الأقسام الحرجة، والمشاركة بالاعتصام الجماهيري الذي سيقام أمام مجلس الوزراء الساعة العاشرة صباحا.
وطالبت كافة العاملين في مشافي (الإماراتي، وأبو يوسف النجار، وغزة الأوروبي، ومجمع ناصر الطبي) للاعتصام الحاشد بساحات مستشفياتهم من الساعة الثامنة صباحا لحين وصول الباصات لنقلهم إلى مجلس الوزراء للالتحاق بالاعتصام المركزي.
وشددّت النقابات على أنها مستمرة في فعالياتها حتى نيل كامل حقوق الموظفين، قائلةً: "لن نخذل موظفينا، وسنبقى نبذل الغالي والرخص من أجل أهلنا رغم ما نمر به من محن وابتلاءات".
وأشارت إلى تم الاتفاق على توفير باصات للتسهيل على الموظفين الذين لا يتقاضون رواتبهم للوصول إلى أماكن عملهم في جميع المحافظات.
وأوضحت النقابات أنه سيتم جدولة العمل في مؤسسات الصحة بما يضمن التخفيف على الموظفين الذين لا يتقاضون رواتبهم، وضمان الحد الأدنى من الخدمة الصحية بحيث لا يشكل ذلك خطرا على حياة المواطن.
وذكرت النقابات أنها تدرس إمكانية الدوام لموظفي غزة كل في أماكن سكناهم قدر الإمكان، مطالبةً بإنهاء إشكالية إصدار شهادات مزاولة المهنة للخريجين من جامعات الوطن أسوةً بما يعمل به في المحافظات الشمالية.
