بدت أوساط أمنية إسرائيلية في الآونة الأخيرة تلاحظ بشكل كبير الظهور العلني لمسلحي كتائب شهداء الأقصى الذراع المسلح لحركة فتح في شوارع ومخيمات الضفة الغربية خلال إحتفالات حركة فتح بالذكرى الخمسين لإنطلاقتها وسط إطلاق زخات من الرصاص في الهواء والمسيرات التي جابت مخيمات الضفة الغربية خاصة مخيمي جنين والدهيشة بمدينة بيت لحم واللذان تعتبرهما الأوساط الأمنية الإسرائيلية الأكثر تسلحا وتشدداً.
وقالت مصادر إسرائيلية مطلعة لـ" وكالة قدس نت للأنباء"، بأن الأوساط الأمنية والسياسية في إسرائيل تراقب عن كثب ما يجري في الأراضي الفلسطينية ولقيت المسيرات الحاشدة التي جابت شوارع الضفة والمخيمات للإحتفال بإنطلاقة حركة فتح حدثاً كبيراً لدى الجهات الأمنية التي لاحظت مشاركة مسلحي حركة فتح في المسيرات وخروج مسلحين مقنعين وأخرين يحملون بنادق من طراز (M16).
وأضافت المصادر "بأن السلطة التي تقودها حركة فتح تريد إرسال رسالة الى اسرائيل بأن مسلحيها جاهزين للرد على إجراءات إسرائيل على الأرض، وأن حركة فتح لن تتخلى عن الكفاح المسلح الذي تضعه ضمن برنامجها".
وأوضحت المصادر "بأن إسرائيل حذرت السلطة الفلسطينية من عودة خروج مسلحين فتح في الشوارع مهددةً بتنفيذ إقتحامات ليلية لإعتقال المسلحين ما لم تعمل السلطة على منع التسلح في شوارع الضفة.
