أكد النائب في المجلس التشريعي محمد دحلان، اليوم الاثنين، ان السلطات المصرية سوف تقوم بفتح معبر رفح البري مع قطاع غزة خلال الأيام القليلة القادمة بناءاً على اتصالات قام بها مع الجانب المصري.
جاء إعلان دحلان عن ذلك عبر تصريح له نشره على صفتحه "الفيس بوك "، قال فيه "بعد الاتصالات التي أجريتها صباح اليوم مع الأخوة في مصر، و إرجاء استئناف العمل في المعبر أمر طارئ نتج عن اختطاف قوى الشر والإرهاب والتكفير للضابط أيمن دسوقي مما جعل من رفح منطقة عمليات أمنية وعسكرية لفترة محدودة لتحرير الضابط المختطف".
وتابع: رغم أنف الإرهاب الأسود وجرائمه البشعة مصر ستفتح معبر رفح خلال الأيام القليلة القادمة لتمكين الطلبة والمرضى والفلسطينيين المقيمين في الخارج وحملة جوازات السفر الأجنبية من السفر.
وأشار دحلان إلى ان هذه الخطوة ليست إلإ خطوة أولى في سلسلة إجراءات أقرتها القيادة المصرية أثناء زيارته الأخيرة الى مصر، لتخفيف الأعباء عن الشعب الفلسطيني في قطاع غزة.
وقال "قريباً سوف يتم ترتيب زيارة وفد من رجال الأعمال في قطاع غزة لبحث سبل تسهيل التجارة وتدفق الاحتياجات التموينية والمساعدات الى قطاع غزة.
وأضاف ان أوضاع قطاع غزه تلزم كل وطني غيور لبذل كل جهد لتخفيف معاناتهم ونبذ الخلافات السياسية من أجل رفع الظلم علي شعب محاصر منذ سنوات طويلة ويدفع ثمن وطنيته وشجاعته وصموده.
وكانت قد أعلنت سفارة فلسطين بالقاهرة يوم أمس، ان السلطات المصرية تنوي فتح المعابر لمدة ثلاث أيام متتالية بدءا من يوم غدا الثلاثاء وحتى الخميس، إلا أنه أعلن لاحقا ان مصر تراجعت بسبب اختطاف ضابط مصري قبل جماعات إرهابية وتعذر فتح المعبر.
ويأتي إعلان دحلان هذا، في ظل تأكيد القيادي الفتحاوي المقرب منه سفيان أبو زايده يوم أمس، ان دحلان التقى الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي مؤخراً بالقاهرة وناقش معه سبل تخفيف المعاناة عن سكان القطاع، إلا ان الرئاسة الفلسطينية نفت ان يكون هناك اجتماع تم بين الرجلين.
