انتهى اللقاء الذي جمع ، اليوم الاربعاء، الرئيس الفلسطيني محمود عباس (أبو مازن) مع نظيره المصري عبد الفتاح السيسي بمقر رئاسة الجمهورية بمصر الجديدة.
وناقش الاجتماع آخر التطورات والمستجدات في المنطقة وخاصة الجهود التي تبذل في مجلس الأمن من أجل تحديد سقف زمني لإنهاء الاحتلال الإسرائيلي لأراضي دولة فلسطين والانضمام للعديد من المعاهدات والمواثيق الدولية.
وقالت مصادر دبلوماسية فلسطينية، إن اللقاء تطرق إلى خطورة التصعيد الاسرائيلي في القدس واستمرار الاعتداءات والانتهاكات بحق المقدسات الإسلامية والمسيحية وخاصة المسجد الأقصى والمحاولات التي تمارسها إسرائيل لتحويل الصراع السياسي إلى صراع ديني بفعل اقتحاماتها اليومية للأقصى إضافة إلى الجهود التي تبذلها حكومة التوافق الوطني لإعادة اعمار قطاع غزة، والعمل على تكريس جهود الوحدة الوطنية الفلسطينية.
وأضافت المصادر ، أن الرئيس الفلسطيني قدم خلال اللقاء الشكر لمصر على جهودها المستمرة في دعم الشعب الفلسطيني وخاصة في قطاع غزة ومناصرته ودعم حقوقه الثابتة.
وحضر الاجتماع عن الجانب الفلسطيني عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير صائب عريقات والناطق الرسمي باسم الرئاسة نبيل ابوردينة والمستشار الدبلوماسي لابو مازن مجدي الخالدي ورئيس جهاز المخابرات العامة اللواء ماجد فرج، وسفير دولة فلسطين في القاهرة ومندوبها الدائم لدى الجامعة العربية جمال الشوبكي، وحضر عن الجانب المصري رئيس جهاز المخابرات العامة اللواء خالد فوزي.
الى ذلك أطلع ابو مازن الإمام الأكبر شيخ الأزهر أحمد الطيب، على تطورات الأوضاع وخطورة التصعيد الإسرائيلي بحق المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس والأقصى، بالإضافة إلى الخطة الممنهجة التي تقوم بها الحكومة الإسرائيلية لتغيير هوية القدس والتضييق على أهلها، ومحاولتها لتحويل الصراع السياسي إلى صراع ديني، بفعل اقتحامات المستوطنين اليومية لباحات المسجد الأقصى.
وأوضح ابو مازن، لشيخ الأزهر، وذلك لدى لقائه به في مقر مشيخة الأزهر في القاهرة، الجهود التي تبذلها القيادة الفلسطينية لإنهاء الاحتلال الإسرائيلي، بالإضافة إلى الجهود الخاصة بتكريس الوحدة الوطنية الفلسطينية، وتنفيذ ما تم الاتفاق عليه برعاية جمهورية مصر ، حسب وكالة الانباء الفلسطينية الرسمية
كما التقي ابو مازن البابا تواضروس الثانى، بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، بالمقر البابوى بالكاتدرائية.
وأكد البابا، خلال اللقاء، أن" الأديان ترتقى بالمشاعر الإنسانية، والعالم يحتاج إلى السلام، لذا لابد من تعليم الصغار ثقافة السلام حتى يخرج جيل محب للسلام، وأننا نحتاج إلى التكاتف حتى نصنع السلام."
من جانبه أكد أبو مازن أن" المنطقة مستهدفة، وهو أمر واضح للجميع، مضيفاً أن الدين لله والوطن للجميع، ولابد من وضع استراتيجية لمواجهة الأفكار المتطرفة."
