كتبت صحيفة "هآرتس"، اليوم الخميس، ان الإدارة المدنية الاسرائيلية في الضفة الغربية، أمرت عشيرة الكعابنة البدوية، بإخلاء مضاربها في المنطقة التي تعيش فيها منذ 30 سنة.
وكانت الإدارة المدنية قد نقلت عرب الكعابنة الى هذه المنطقة في عامي 1983 – 1984، وادعت الإدارة في أوامر الإخلاء التي تم تسليمها للسكان انهم "سيطروا حديثا" على أراضي الدولة قرب مستوطنة "متسفيه اريحا".
وكان سكان المجمع البدوي قد قاموا في مطلع الشهر الجاري باستبدال الخيام وبيوت الزنك المهترئة التي عاشوا فيها، ببيوت جاهزة، ولكن بدون أسقف، وتضم القبيلة 70 نسمة بينهم 27 طفلا.
يشار الى ان الكعابنة هم فرع من عرب الجهالين الذين يعيشون في 25 مجمعا في المنطقة الممتدة بين القدس وأريحا، والذين تسعى الإدارة المدنية الى إخلائهم وتركيزهم في المجمع الذي تخطط لإقامته شمال أريحا، وبالتالي توسيع المستوطنات على أراضيهم، وكانت هذه القبيلة قد طُردت من أراضيها في النقب بعد عام 1948، وانتقلت الى شرقي الضفة، وتعرضت خلال السنوات الماضية الى عمليات ترحيل قسري، بهدف تنفيذ المخطط الاستيطاني.
