ذكرت مواقع إعلامية فلسطينية مقربة من "السلفية الجهادية" في قطاع غزة، ان الخارجية الامريكية أدرجت قائد مجلس شورى المجاهدين على قائمة الإرهاب الدولي والذي تنشره وتجدده الخارجية الامريكية سنويا وترصد مكافئات مالية لمن يدلي بمعلومات عن أي منهم.
حيث قال مغردون على موقع التواصل الاجتماعي "توتير"، أمس الأربعاء، "الولايات الامريكية تدرج المهندس عبد الله الأشقر (ابو المحتسب المقدسي) قائد مجلس شورى المجاهدين في غزة على قائمة الإرهاب الدولية".
وينشط الأشقر مع الجماعات الأصولية في قطاع غزة منذ أعوام بعد سيطرة حركة حماس الإسلامية على القطاع، حيث تدحرج عدد كبير من كوادر حماس الى الجماعات السلفية الجهادية والتي تنفذ العديد من العمليات تجاه اسرائيل، وإطلاق صورايخ والتخطيط لعمليات اقتحام أيضا، وسبق ان قامت باقتحام موقع نحل عوز العسكري الاسرائيلي ولكنها فشلت في ذلك في تموز 2009، ما أدى الى مقتل 4 مهاجمين.
الأشقر ومسقط رأسه في مخيم النصيرات وسط قطاع غزة، تخرج من كلية الهندسة المعمارية في الجامعة الإسلامية، وقد تم تعيينه معيدا فيها لكنه لم يستلم عمله بسبب مطاردته من قبل حكومة حماس لالتحاقه بجماعة التوحيد والجهاد.
وقد وضعته حماس على رأس قائمة المطلوبين منذ ربيع 2009.
وتنشط جماعات أصولية في قطاع غزة، منذ عام 2006، وتعرضت الجماعات بغزة لانتكاسة دامية، بعد ان طالب عبد اللطيف موسى (ابو النور المقدسي) وهو طبيب فلسطيني الى إقامة إمارة إسلامية في قطاع غزة فيما عرف حينها بخطبة "النصائح الذهبية لإسماعيل هنية" رئيس الوزراء السابق بحكومة حماس بغزة، ولم يمسى موسى إلا قتيلا بعد تطور الأمر الى اشتباكات ضارية بين امن حماس وعناصره المسلحين في مدينة رفح جنوب القطاع في أيلول 2009، قتل على إثرها 26 فلسطيني اغلبهم سلفيين بينهم موسى و9 آخرين من شرطة حماس بينهم قائد ميداني بالقسام وفق مصادر طبية فلسطينية رسمية.
وأصبحت الجماعات الأصولية تميل الى "الهجرة الى سوريا والعراق"، وقتل 17 فلسطيني من قطاع غزة في سوريا والعراق منذ الأزمة السورية التي بدأت في ربيع 2011. حيث كانوا يتبعون جماعات أصولية تحمل أفكار متطرفة ومتشددة.
