قال مسئول العلاقات الخارجية في حركة فتح وعضو لجنتها المركزية نبيل شعث، ان حركته مستعدة لوضع ضمانات من اجل الوحدة الوطنية مع حركة حماس في سبيل إنهاء الانقسام الفلسطيني بصورة جذرية.
وأكد شعث المتواجد في مدينة رام الله في حديث خاص لمراسل "وكالة قدس نت للأنباء"، "نحن ندرك ان الانقسام الفلسطيني احدث حالة من الانقسام الاجتماعي الداخلي، على اثر تراكم الـ8 سنوات، ونحن مستعدون لوضع ضمانات دولية او إقليمية وتختار حماس الدولة التي تريد لأجل هذه الضمانات، بعد تسليم قطاع غزة، إذا كانت تخشى من ردة فعل بعد 8 سنوات من تراكم الانقسام الفلسطيني، مضيفا "حركة فتح والسلطة الفلسطينية حريصة على اعادة اعمار غزة، والمساهمة في دفع عملية الوحدة الوطنية، ويجب ان يكون هناك ردة فعل ايجابية من حماس ويجب عليها ان تخرج عن ترددها تجاه الوحدة، هي بالفعل تريد الوحدة ولكنها لا تعمل عليها وتريد ان تبقى مسيطرة على غزة.
وحول زيارته لغزة قال شعث "سآتي لغزة في الوقت المناسب، وغزة هي ارض فلسطينية وبلدنا وفيها أهلنا الذين نعمل من اجل راحتهم ومن اجل يعيدوا بناء منازلهم بكل راحة، وعدم تعرضهم للضرر الإضافي بفعل تأخر الاعمار".
وعن علاقة حماس ودحلان قال شعث "علاقة مبنية على الكذب لا تستمر كثيرا، هناك مصلحة مشتركة لدى الجانبين، وانا انصح حماس بان تذهب باتجاه الوحدة الوطنية لان العلاقة المبنية على الكذب لن تسمر لفترة كبيرة".
ووقعت حركتا فتح وحماس اتفاق مصالحة وطنية في نيسان/ابريل بهدف إصلاح العلاقات بينهما المتدهورة منذ 2007 عندما طردت حركة حماس حركة فتح من غزة اثر اشتباكات دامية.
وتم تشكيل حكومة التوافق الوطني في الثاني من حزيران/يونيو من العام الماضي، واتفق الجانبان في 25 ايلول/سبتمبر على ان تتولى حكومة التوافق زمام الامور في غزة وان تلعب دورا رئيسيا في اعادة اعمار القطاع المدمر بعد حرب اسرائيلية خلفت اكثر من 2200 شهيد فلسطيني اغلبهم من المدنيين الصيف الفائت، بيد انها لم تنجح بسبب استمرار الخلاف، وعدم تسليم حماس كامل القطاع لحكومة الوفاق.
