قال عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية صائب عريقات، انه يتوجب على وزير الخارجية الكندي جون بيرد، الاعتذار بسبب مواقفه الداعمة للحكومة الاسرائيلية وتشجيعه النشط للاحتلال الإسرائيلي وسياسات الفصل العنصري.
ومن المقرر أن يزور وزير الخارجية الكندي اليوم الأحد مدينة رام الله، للقاء نظيره الفلسطيني رياض المالكي، وذلك ضمن جولته في المنطقة حيث يزور مصر وإسرائيل.
ورفضت كندا مشروع القرار الفلسطيني في مجلس الأمن الخاص بإنهاء الاحتلال الإسرائيلي وفق جدول زمني نهاية الشهر الماضي.
وأضاف عريقات في بيان:" ان المتحدث باسم وزير الخارجية الكندي جون بيرد، طلب مني الاعتذار للحكومة الإسرائيلية، بعد أن قارنت ما بين نموذج الإرهاب الذي تمثله"داعش" والإرهاب الذي يمارسه المستوطنون الإسرائيليون تحت راية "الدولة اليهودية" وبدعم من حكومتهم، بما يشمل حرق المساجد والكنائس، وتدمير بساتين الزيتون والقتل للمدنيين الفلسطينيين".
وتابع: "بعد أن استمعنا في السنوات القليلة الماضية إلى السيد بيرد وهو يضفي الشرعية على تفاهة الاحتلال الإسرائيلي المستمر منذ 50 عاما، فإنني أقول للسيد بيرد: يكفي، إذا ما كان هناك من شخص يتوجب عليه الاعتذار، فهو السيد بيرد نفسه، عليه أن يعتذر أولا إلى مواطنيه، وكثير منهم من المحبين لليهود والمسيحيين والمسلمين الذين لن يتغاضوا ولن يهتفوا أبدا للحكومة الإسرائيلية التي تدعم المستوطنين الإسرائيليين الذين يهاجمون الكنائس والمساجد".
وأضاف:"نحن نعلم أن الغالبية العظمى من المواطنين الكنديين لا يوافقون على موقف قيادتهم الحالية فيما يتعلق بفلسطين. بعضهم صامتون، ولكن آخرين عبروا عن مواقفهم بوضوح، بما في ذلك الآلاف الذين خرجوا إلى شوارع مونتريال وأوتاوا وكيبيك داعين إلى سلام عادل ودائم".
