يجري حزب "ميرتس" اليساري الإسرائيلي، اليوم الاثنين، انتخاباته التمهيدية بين أعضاء مؤتمره لاختيار قائمة مرشحيه للكنيست المقبلة .
ورجحت التحليلات الإعلامية احتفاظ نواب الحزب الحاليين بمراكزهم في صدارة القائمة بعد أن كان مؤتمر "ميرتس" قد أقرّ بإعادة انتخاب النائبة زهافا غَلْؤون رئيسة للحزب وأول مرشحيه للكنيست .
وأظهرت استطلاعات الرأي الأخيرة تراجع شعبية "ميرتس" وحصولها على خمسة أو ستة مقاعد برلمانية لا غير حيث يخشى الحزب من تراجع قوته وانتقال بعض الأصوات المؤيدة له إلى تحالف "المعسكر الصهيوني" .
قال رئيسا حركة "المعسكر الصهيوني" يتسحاك هيرتسوغ وتسيبي ليفني انهما يثقان بالجيش ورئيس اركانه ليدافعا عن امن دولة اسرائيل مؤكدين ان امن الدولة لا يشكل مدار خلاف وموضوعا للدعاية الانتخابية .
وكان وزير الجيش موشي يعلون قد قال في حديث اذاعي انه لو كان هيرتسوع وليفني يقودان دولة اسرائيل لكانت دولة حماستان قد انشئت في "يهودا والسامرة " أي الضفة الغربية.
ومن جهتها انتقدت النائبة الليكودية ميري ريغيف تصريح الميجر جنرال احتياط يؤاف غالانت المدرج في المكان الثاني في قائمة مرشحي حزب "كلنا" بقيادة موشي كاحلون الذي قال في حديث متلفز ان" توقيت الهجوم الحالي في قنيطرة قد تكون له صلة بالانتخابات المقبلة ." وقالت النائبة ريغيف ان "اقوال غلانت غير محترمة".
