قال الناطق باسم شرطة غزة المقدم أيمن البطنيجي، ان التحقيقات في تفجيرات منازل قيادات فتح، وتفجير المركز الفرنسي، وأيضاً التفجير لسيارة شرطة بالأمس، ما زالت قائمة وتمارس الأجهزة الأمنية دورها بكل قوة في سبيل إلقاء القبض على الفاعلين.
وذكر البطنيجي في حديث لمراسل "وكالة قدس نت للأنباء"، اليوم الثلاثاء، "ان التحقيقات رُفع ملفها لجهاز الأمن الداخلي، الأكثر خبرة وتمكن في التحقيقات التي تتعلق بالجانب السياسي والأمني في غزة".
وحول إمكانية وجود أمر سياسي يعيق الوصول إلى الفاعلين، كون حماس تملك زمام الامور في غزة، نفى البطنيجي ذلك، قائلا "الشرطة تقوم بعلمها على أكمل وجه ولا تنظر بعين سياسية على الإطلاق، حيث تقلي القبض على الفاعلين مهما كانوا".
وحول التحقيقات في تفجير المركز الفرنسي وعن وجود موقوفين نفى البطنيجي ذلك "لا يوجد أي موقوف في قصية المركز الفرنسي، والشرطة تواصل البحث والتمحيص في كل المعلومات، وبالتأكيد سوف تصل إلى الجناة وكل من تسول له نفسه للعبث في الأمن بقطاع غزة".
وحول تفجير سيارة ضابط في شرطة حماس رفض البطنيجي التعقيب قائلا "هناك تحقيقات مكثفة في الحادث".
وعن وجود خلافات داخل الشرطة أدت إلى هذا التفجير نفى بشدة ذلك، قائلاً" الفلتان الأمني لن يعود لغزة، وهناك حوادث محدودة لا يمكن ان تكون مثل الفلتان الأمني في فترات سابقة (يقصد إبان سيطرة السلطة الفلسطينية على قطاع غزة ما قبل عام 2006.
وكانت سلسلة تفجيرات استهدفت منازل قيادات لحركة فتح في مدينة غزة وشمالها في الـ21 من نوفمبر الماضي، أدت إلى أضرار مادية دون خسائر بالأرواح.
في اكتوبر الماضي وقع انفجاران أيضا في مبنى المركز الفرنسي ما أدى لنشوب حريق في خزانات الوقود بداخله واسفر عن أضرار مادية.
وأكدت شرطة حماس التي تسيطر على قطاع غزة، انها فتحت تحقيق في الحادثتين، إلا انها لم تعلن نتائجهما حتى اللحظة.
وانشأ هذا المركز في العام 1982 كأول مركز ثقافي أجنبي ناشط في الاراضي الفلسطينية، بحسب القنصلية الفرنسية.
والعام الماضي انتقل المركز إلى مبنى جديد حيث يستقطب مئات الشبان في قطاع غزة من خلال النشاطات والدورات التدريبية التي يقدمها.
