جبهة التحرير الفلسطينية تعزي بشهداء حزب الله

قام وفد من جبهة التحرير الفلسطينية برئاسة نائب الامين العام لجبهة التحرير الفلسطينية ناظم اليوسف ، وعضوية عضو المكتب السياسي عباس الجمعة واعضاء قيادة الجبهة ابو احمد ناجي وابو جهاد علي وهشام مصطفى ومسؤول شبيبة التحرير يوسف اليوسف بتقديم التعازي والتبريكات باستشهاد مقاتلي حزب الله، والذين استهدفهم طيران الاحتلال الإسرائيلي في القنيطرة بسوريا.
وقد كان في استقبال وفد الجبهة والمعزين في مجمع المجتبى في الضاحية الجنوبية لبيروت رئيس المجلس السياسي في حزب الله ابراهيم أمين السيد، ومسؤول الملف الفلسطيني النائب السابق الحاج حسن حب الله وأعضاء كتلة الوفاء للمقاومة في المجلس النيابي، وعوائل الشهداء، وقيادة حزب الله.
وقد نقل اليوسف تعازي قيادة الجبهة وامينها العام واصل ابو يوسف ، ولجنتها المركزية ومكتبها السياسي وقيادتها وكوادرها ومناضليها لقيادة حزب الله وعوائل الشهداء، كما قدّم الوفد برقية تعزية الى حسن نصر الله الأمين العام لحزب الله، ولعوائل الشهداءجاء فيها .
من المؤمنين رجالٌ صدقوا ما عاهدوا الله عليه ، فمنهم من قضى نحبه ، ومنهم من ينتظر ، وما بدلوا تبديلا " صدق الله العظيم
سماحة سيد المقاومة السيد حسن نصرالله حفظه الله
أمين عام حزب الله
الاخوة في قيادة حزب الله والمقاومة الاسلامية حفظكم الله
تحية فلسطين وبعد
نتقدم منكم باسم الامانة العامة والمكتب السياسي واللجنة المركزية وجميع قيادة وكوادر ومناضلي واعضاء جبهة التحرير الفلسطينية على أرض فلسطين وفي كل مواقع اللجوء والشتات من سماحتكم ومن الاخوة في قيادة حزب الله والمقاومة الاسلامية ، بأسمى ايات التبريك والتعازي باستشهاد كوكبة من كوادر وقادة حزب الله المقاوم في مزارع الأمل في محافظة القنيطرة وهم يؤدون واجب الكفاح في مواجهة العدو الصهيوني.
ان استشهاد مجموعة من ابطال المقاومة يشكل لنا منارة مضيئة وهم يستحقون بجدارة احترام وتقدير كل الثوريين والشرفاء في العالم أجمع، وان المقاومة اليوم بتقديمها هذه الكوكبة تؤكد ان بوصلتها فلسطين ووجهتها القدس ، التي لا يمكن أن تكسرها عملية اغتيال صهيونية لمجاهديها الابطال الذين رسموا بدمائهم خط المقاومة
ان قيادة المقاومة تدرك تماما مسؤوليتها في الرد على اعتداء القنيطرة ونحن نطالب الجميع بأعادة توجيه البوصلة في الإتجاه الصحيح نحو العدو الأساسي خدمة لقضايا أمتنا العادلة وأولها فلسطين التي تواجه آخر احتلال وأبشعه في العالم، دولة فوق القانون الدولي والقانون الإنساني، رغم ما مارسه منذ إنشائه، ولا يزال، من أشكال إرهاب الدولة المنظم ، ونحن نعرب عن وقوفنا وتضامننا مع الحزب ومقاومته والتمسك بنهج المقاومة المدافع عن الحقوق العربية ولاسيما الفلسطينية ومع اسر الشهداء الابطال، ونعاهدهم على مواصلة طريق الكفاح معاً وسوياً حتى تحرير الارض والانسان.
جبهة التحرير الفلسطينية
في 21 / 1 / 2015

المصدر: بيروت - وكالة قدس نت للأنباء -