قال الرئيس الفلسطيني الأسبق روحي فتوح، اليوم الخميس، إن زيارته إلى قطاع غزة، لا تحمل أي طابع سياسي، وذكر في تصريح خاص لمراسل "وكالة قدس نت للأنباء"، أن الهدف من زيارته للقطاع هو حضور حفل زفاف لأحد أقاربه، وليس لعقد أي لقاء سياسي مع حركة حماس أو تمهيدا للجلوس مع نائب رئيس المكتب السياسي لحماس إسماعيل هنية وفق ما ذكرت مواقع مقربة من حماس.
ووصل روحي فتوح صباح الخميس إلى قطاع غزة، عبر حاجز "ايرز" العسكري الاسرائيلي شمال قطاع غزة، برفقة عدد من أفراد عائلته، وهو رئيس المجلس التشريعي الفلسطيني سابقاً، وعين خلفاً للرئيس الفلسطيني ياسر عرفات في رئاسة السلطة الوطنية الفلسطينية، بحسب القانون الفلسطيني، تولى مسؤوليات الرئاسة لمدة 60 يوما تبعها انتخابات لاختيار الرئيس القادم نجح فيها محمود عباس.
وبين فتوح أن أي لقاءات سياسية يجب أن تكون بتكليف رسمي من الرئيس الفلسطيني محمود عباس (أبو مازن) أو من حكومة الوفاق الوطني. وقال:" أنا هنا من أجل عائلتي وأسرتي في غزة، وليس لأي غرض سياسي".
وأوضح فتوح أن الرئيس الفلسطيني لا يفكر حاليا بالقدوم إلى غزة، بسبب الأوضاع السياسية الغير مستقرة، مبيناً أن رئيس وزراء حكومة التوافق رامي الحمدلله لن يزور القطاع لنفس السبب.
وأكد أن القيادة الفلسطينية تفكر بشكل جدي في حل معضلات قطاع غزة السياسية والاقتصادية والمعيشية، مشدداً على أن الأجدر لتسهيل حل تلك المشكلة يكمن بتسليم حكومة الوفاق مقاليد الامور حتى تصبح الأوضاع مستقرة وتتهيأ لمصالحة حقيقة.
ووقعت حركتا فتح وحماس اتفاق المصالحة الوطنية في نيسان/ابريل بهدف إصلاح العلاقات المتدهورة بينهما منذ عقب سيطرة حركة حماس على القطاع في صيف 2007.
وجري عقب الاتفاق تشكيل حكومة التوافق الوطني في الثاني من حزيران/ يونيو من العام الماضي، واتفق الجانبان في 25 ايلول/سبتمبر على ان تتولى حكومة التوافق زمام الامور في غزة وان تلعب دورا رئيسيا في إعادة إعمار القطاع المدمر بعد حرب اسرائيلية.
