اتهم القيادي البارز في حركة حماس محمود الزهار، الرئيس الفلسطيني محمود عباس (ابو مازن) بأنه يرفض تفعيل المجلس التشريعي، "ويرفض أي شرعية له".
وقال الزهار في حديث لصحيفة البرلمان الصادرة عن المجلس التشريعي بغزة، اليوم الخميس "نحن لا نستطيع أن نتماشى مع سياسة أبو مازن، خاصة بعد أن اتضح أن الحكومة لم تنفذ أي بند من البنود التي تم التوافق عليها".
وأكدّ أن إعادة تفعيل المجلس منصوص عليها في اتفاق القاهرة، مشيرا إلى رغبة نواب التشريعي بالاستمرار في عقد الجلسات.
وأضاف: "كل الفصائل الآن بما فيها كتل وشخصيات من فتح، لا ترى في الرئيس قيادة ولا شرعية، وبموجب القانون الأساسي، فإن المدة القانونية لولاية الرئيس هي 4 سنوات فقط، وبعدها يصبح فاقدا للشرعية".
وحول تعطيل عمل حكومة التوافق، اعتبر الزهار أن المشكلة تكمن في رئيس الحكومة رامي الحمد الله " كونه يرى نفسه موظفا لدى أبو مازن، وليس رئيساً لحكومة توافقت عليها الفصائل".
