اعادت السلطات المصرية اغلاق معبر رفح البرى الحدودى مع قطاع غزة بعد انتهاء العمل امس الخميس وعبور نحو ثلاثة آلاف عالق فلسطينى من الاتجاهين.
وفتحت السلطات المصرية معبر رفح لمدة ثلاثة ايام متصلة، بدأت من اول امس الثلاثاء وحتى الخميس.
وصرح مصدر امنى مصرى مسؤل لوكالة الانباء الالمانية انه تم اغلاق معبر رفح البرى الحدودى مع غزة من الاتجاهين، وذلك بعد انقضاء الثلاثة ايام التى تم السماح فيها بفتح المعبر امام العالقين الفلسطينين من المرضى والطلاب واصحاب الاقامات، اضافة الى مرور المساعدات الطبية والانسانية المقدمة من مصر ومن عدة دول عربية واسلامية ومواد اعمار غزة.
قالت السلطات المصرية "إن (٢٩٣٧) شخصا تنقلوا على كلا اتجاهي معبر رفح البري خلال الثلاثة ايام التي تم فيها فتح المعبر".
ونقلت وكالة أنباء الشرق الاوسط، عن مصدر مسؤول في المعبر قوله "إنه وصل الى جمهورية مصر العربية قادما من قطاع غزة (١٦٩٢) شخصا، وان عدد الذين غادروا مصر باتجاه القطاع بلغ (١٢٤٥) شخصا".
واضافت انه تم ادخال (٣٠٧) أطنان تقريبا من الأدوية والمستلزمات الطبية، بالإضافة الى المواد الغذائية والمساعدات الانسانية، والمقدمة من المملكة العربية السعودية، والمملكة المغربية، ودولة اﻻمارات العربية المتحدة الى الشعب الفلسطيني في قطاع غزة، حيث تولى الهلال الأحمر المصري التنسيق مع الهلال الأحمر الفلسطيني لإدخالها خلال فتح المعبر.
وكانت السلطات المصرية قد اعادت فتح معبر رفح الحدودي صباح الثلاثاء لمدة ٣ ايام في كلا الاتجاهين وذلك بناء على طلب الرئيس محمود عباس، لتتمكن الحالات الانسانية والطلبة من العبور بين الجانبين، بالإضافة الى ادخال المساعدات الى غزة.
الى ذلك انتقدت سفارة دولة فلسطين لدى جمهورية مصر العربية منع حركة حماس الحاكمة في القطاع سفر الطلبة الفلسطينيين من غزة عبر معبر رفح البري للالتحاق بمنحهم التعليمية في كلا من تونس، وموريتانيا، والجزائر.
وقالت السفارة في بيان توضيحي لها، "إنه خلال اليوم الثالث والأخير لفتح معبر رفح (الخميس)، عبر 625 مسافراً الى مصر، كما دخل 272 مسافراً الى قطاع غزة، بينما أعاقت حركة حماس وصول الطلاب الحاصلين على منح دراسية في كل من تونس والجزائر وموريتانيا والبالغ عددهم 115 طالباً من الوصول الى الجانب المصري بذريعة عدم وجود تنسيق لهم .كما ذكرت
وأكدت السفارة، أنها ومن خلال الاتصالات الحثيثة مع السلطات المصرية قد حصلت على موافقة مصر بالسماح للطلاب بالسفر بمجرد وصولهم إلى الجانب المصري من معبر رفح، إلا أن حماس حاولت الضغط عن طريق إدراج الطلاب في آخر دفعات الحافلات، وأشاعت أن السفارة لم تنسق لهم سفرهم.كما قالت
وأكد البيان، أن كادر سفارة دولة فلسطين بالقاهرة وعلى رأسها السفير جمال الشوبكي، بذلوا كل الجهود التنسيقية خلال الأسبوع المنصرم مع السلطات المصرية من جهة، ومع سفارة كلا من (الجزائر، وتونس، وموريتانيا) من جهة أخرى، من أجل التيسير على أبنائها الطلاب للالتحاق بمقاعدهم الدراسية والتي حصلوا عليها عن طريق منح منظمة التحرير الفلسطينية ووزارة التربية والتعليم العالي في رام الله.حسب البيان
وقال: "إن السفارة وبناءً على طلب من الجانب المصري أحضرت موافقة الأخوة الجزائرين على دخول الطلاب الحاصلين على منح الى الجزائر، إلا أن السفارة فوجئت بمن يقامر ويغامر بمستقبل طلاب فلسطين من أجل مصالح حزبية ضيقة، وفوجئت بمن يضرب عرض الحائط بآمال وطموحات أولئك الشباب، حيث طلبت حماس من الطلاب أن يناشدوا الجانب المصري كي يطلب من حماس دخولهم، آملاً في فتح قناة اتصال مع مصر، وإن كان على حساب مصالح طلاب فلسطين".
وأضافت السفارة،"أنها تعتذر لأبنائها الطلاب الذين لم يتمكنوا من الالتحاق بمقاعدهم الدراسية بسبب تعنت القائمين على الجانب الفلسطيني من معبر رفح، متمنية زوال الغمة المتسببة في تعطيل مصالح الكثيرين أبناء شعبنا في قطاع غزة."
