دشنت الهيئة العربية العالمية لإعادة إعمار غزة في مدينة سايبرجايا الماليزية حملة تحت شعار "غزة مسؤوليتنا", تهدف إلى جمع مليار دولار أميركي لإعادة إعمار غزة برعاية رئيس الوزراء الأسبق مهاتير محمد.
وانطلقت الحملة من خلال مؤتمر حضره ساسة وخبراء في مختلف المجالات, وضم معرضا للصور وأفلاما وثائقية حول الوضع الإنساني في غزة.
وفي كلمته الافتتاحية قال مهاتير إن عملية إعمار غزة لن تكون سهلة، لكنها تحد يجب العمل على تحقيقه والانتصار فيه، مشيرا إلى التجارب السابقة التي اصطدمت بمنع الاحتلال دخول المساعدات واعتراض سفن وقوافل فك الحصار رغم أن طابعها إنساني وتقل مساعدات إنسانية.
ووصف الإجراءات الاسرائيلية في منع وصول المساعدات ومواد البناء بأنها غير قانونية ومخالفة للمعايير والقيم الإنسانية الدولية.
وانتقد رئيس الوزراء الماليزي الأسبق ازدواجية المعايير الغربية في التعامل مع القضايا الإنسانية، وقارن بين الموقف الدولي من الهجوم الذي استهدف صحيفة شارلي إيبدو في باريس والهجوم الاسرائيلي على غزة بالقول إن العالم الذي انتفض لمقتل 12 شخصا في باريس على يدي شخصين لم يحرك ساكنا "لإرهاب إسرائيل" الذي أدى إلى مقتل آلاف وجرح عشرات الآلاف وتشريد مئات آلاف آخرين في الحرب الأخيرة على غزة.
بدوره، قال رئيس هيئة أمناء الهيئة العربية العالمية لإعادة إعمار غزة وائل السقاف إن عملية إعادة إعمار غزة تتطلب تضافر جهود دولية وشعبية لفك الحصار المفروض عليها، ومطالبة مصر بتسهيل دخول المساعدات ومواد البناء، واستثمار الضغط الشعبي الغربي على الحكومات لإجبارها على تغيير مواقفها والضغط على اسرائيل لعدم اعتراضها مواد إعادة الإعمار، علاوة على منع تدميرها ما يتم بناؤه.
