يعالون "مجموعة القنيطرة خططت لضرب إسرائيل"

قال وزير الجيش الإسرائيلي موشيه يعالون، إن الدوائر الأمنية في إسرائيل "لا تتخذ قرارات لغايات سياسية انتخابية أو سياسية إنما وفق مصلحة امن وسلامة مواطني إسرائيل.

وأكد يعالون خلال جولة ميدانية شمال إسرائيل للاطلاع على الاستعدادات الإسرائيلية، بعد التوتر اثر الغارة الإسرائيلية التي استهدفت كوادر من حزب الله اللبناني وجنرال إيراني في منطقة القنيطرة السورية بالجولان المحتل " كل من يقرر تنفيذ تهديداته ضدنا سيدفع ثمنا باهظا ويشمل دولا ومنظمات على حد سواء (يقصد سوريا وإيران)".

وذكر يعلون بصورة غير رسمية عن مسؤولية إسرائيل عن الغارة بقوله  "هذه المجموعات خططت لارتكاب اعتداءات نوعية ضد إسرائيل انطلاقا من هضبة الجولان، من خلال التسلل الى تجمعات سكانية داخل البلاد وإطلاق صواريخ على أهداف إسرائيلية".

وشدد يعالون على أن إسرائيل "ستضرب كل من يعتدي عليها - وأضاف أن جيش الاحتلال الإسرائيلي عزز قواته على الحدود الشمالية (لبنان) ونصب منظومات القبة الحديدية لاعتراض الصواريخ من دون أن يشوش على مجرى الحياة الطبيعية في المنطقة.

وكانت غارة نفذتها طائرات إسرائيلية، الأحد 18 كانون الثاني/ يناير الحالي، على القنيطرة السورية في الجولان قضى فيها عدد من قادة حزب الله اللبناني من بينهم نجل عماد مغنية القائد العسكري للحزب الذي اغتيل عام 2008، والعميد محمد دادي أحد قادة الحرس الثوري الإيراني.

حيث توعدت ايران وحزب الله إسرائيل بالرد في المكان والزمان المناسبين.

وأدانت فصائل فلسطينية الهجوم الاسرائيلي ، وقالت حركتا حماس والجهاد الإسلامي ومركزهما العسكري قطاع غزة، ان الرد مكفول للمقاومة الإسلامية (الجناح المسلح للحزب) على هذه الجريمة."

المصدر: القدس المحتلة – وكالة قدس نت للأنباء -