بعد إعتقالٍ دام 15 شهراً خرج الأسير جعفر عوض(22 عاماً) من سكان بيت أمر- الخليل من مقبرة الاحياء ( مستشفى سجن الرملة) وهو يعاني من أمراض مزمنة وخطيرة وفي حالة غيبوبة، ويرقد الأسير المحرر حاليا في مستشفى المطلع بالقدس المحتلة لتلقي العلاج .
ويقول والد الاسير المحرر عوض لمراسلة "وكالة قدس نت للأنباء" في القدس المحتلة، "الصورة لوحدها تدل على همجية وغطرسة الاحتلال الصهيوني لأبنائنا الاسرى داخل سجون الاحتلال الإسرائيلي(..) جعفر 76 كيلو كان وزنه وحاليا 45 كيلو .."
ويضيف "جعفر لم يعاني من امراض سابقة واصبح يعاني من عدة أمراض ومنها: الاتهاب الرئوي الحاد والغدة الدرقية والسكري والمياه الزرقاء والمرض الخطير فايروس (كيرون سيرا) الذي زرعه الاحتلال الاسرائيلي بداخله (..) المرض أصيب به نحو 260 شخص في العالم، جعفر من بين هؤلاء المصابين."!!
ويؤكد بأن نجله جعفر مازال في مرحلة الخطر".. مضيفا" اطلب من كل أحرار العالم ومن يسمع ويشاهد هذا الصوت او الصورة بأن يرفع يداهُ ويدعوا لجعفر ولكافة أسرانا بالشفاء ".
وشكر والد المحرر جعفر، جميع المسؤولين وعلى رأسهم الرئيس الفلسطيني محمود عباس للاهتمام والتواصل من أجل مساعدة وإنقاذ نجله وتقديم له العلاج ونقله من مستشفى الخليل لمستشفى المطلع في القدس.
كما أثنى على جهود الاطباء في مستشفى المطلع على ما قدومه ومازالوا يقدموه بحق نجله، وطالب والد الأسير المحرر من الجهات المعنية في حقوق الاسرى بأن تبذل جهود دولية ومحلية للاهتمام بقضية الاسرى المرضى داخل السجون والعمل الجاد من أجل اطلاق سراحهم قبل فوات الآوان.
وذكر بأن نجله المحرر طالب جامعي يدرس في الكلية العصرية برام الله تخصص (مساعد حقوق) إعتقل بعد مداهمة منزله وكانت التهم الموجه له تشكيل خلية عسكرية (شراء سيارة)من أجل تنفيذ عملية عسكرية دهس مستوطن او جندي صهيوني على مفرق (غوش عتصيون).
بدورها قالت والدة الاسير المحرر جعفر عوض ان "نجلها اعتقل بتاريخ 1-11-2013 مضى على اعتقاله 15 شهر كان (موقوف) ، موضحةً بأن نجلها خالى من كافة الامراض وبعد اعتقال دام 5 شهور أصبح يعاني من امراض مختلفة في جسده وتدهور في حالته بدءً من عينه الشمال الى ان يدخل بمرحلة مرض السكري والى ان يتجمع بداخل جسده عدة أمراض لا تعد ولا تحصي الى ان يتحول المرض( لفايروس خطير) وبعد خروجه من السجن يوم الجمعة الماضي كان في حالة غيبوبة ووضع صحي سئ للغاية. "
المحامي مفيد الحاج من نادي الأسير الفلسطيني قال لمراسلتنا:" عودتنا سلطات الاحتلال الاسرائيلي بأن تتعامل مع الاسرى المقدسيين بإجراءات تعسفية لحظة الاعتقال وخلال التحقيق في المراكز المعروفة "المسكوبية والتي تعرف بغرف( 4 ) أو التحقيق في زنازين المسكوبية( قسم 7) والتحقيق يكون من قبل مخابرات، حيث تعمدت سلطات الاحتلال استخدام العنف الجسدي ضد المقدسيين اثناء فترة التحقيق لانتزاع الاعترافات الباطلة والتي لا أساس لها والوقوع في( فخ الاعتراف الجماعي) ."
واشار بأن المعتقلين يعانون من هذه الاعترافات وهناك لوائح اتهام جماعية ضد المقدسيين، منها تتعلق بـ 30 مقدسي أثناء المشاركة خلال المواجهات المختلفة في المدينة موضحاً بأننا نشهد خلال عملية الاعتقال "الاسير يكون في حالة جيده الى أن يصبح يعاني من امراض مزمنة ومختلفة ومنها الخطيرة لا يتم تشخيصها من قبل المستشفيات أثناء التحقيق او خلال مكوثه في السجون."
وتطرق في حديثه بالقول" على سبيل المثال خلال زيارة الاسرى نتوجه لازقة مختلفة ومسافة أرضية كبيرة من أجل الوصول للقاء الاسرى المعتقلين لا يدخلها لا الهواء ولا الشمس مما يصيب الاسير بالمرض وخلال توجه الاسير المريض لسجن الرملة المعروف ( بمسشتفى الموت) ونتيجة إعطاء الحقن التي لا نعلم ما طبيعة هذه الحقن بعد.!! كما حصل مع الاسير المحرر جعفر."
وأوضح بانه بعد اعتقال دام 15 شهرا "النيابة العامة الاحتلالية وبصورة مفاجئة عقدت صفقة لاطلاق سراحه (جعفر) والاكتفاء بمدة الاعتقال وهذا يدل على أن نيابة الاحتلال تخلي نفسها من المسؤولية وعدم الملاحقة القضائية في حال حدث مكروه للأسير المحرر جعفر، علما أن الاحتلال يدرك تماما بأن وضعه صعب وخطير جداً.!
بدوره قال ناصر قوس مدير نادي الاسير الفلسطيني لمراسلتنا ، "الاسرى يعانون من أمراض مختلفة نتيجة التحقيق والتعذيب الذي يتعرض له الاسير الفلسطيني، كما حصل مع الاسير جعفر عوض من بيت أمر- الخليل،كما يحصل مع كافة الاسرى وخاصة بأن هناك أسرى مرض من مدينة القدس مثال الاسير حمزة الكالوتي والعباسي، كما يعاني عدد من الاسرى الفلسطينيين في سجن الرملة من ويلات هذا السجن (مقبرة للسجناء) عبر الاكتفاء بحبة دواء سوداء لا نعلم ما هي وخلال الاجراءات ومعاينة ما يعانيه الاسير سيتم محاكمة الاحتلال الاسرائيلي بعرض عرض تقريره الطبي وفتح تحقيق فلسطينيا ودوليا."
وطالب الشعب الفلسطيني والعالم العربي والاسلامي والاوروبي بأن يتضامنوا وأن يقفوا الى جانب الأسرى الذين قدموا وضحوا بأرواحهم وعزلهم داخل سجون، والعمل الضغط العالمي والدولي لاطلاق سراحهم.
وأشار بأن عدد الاسرى الفلسطينيين وصل الى أكثر من 7 آلاف أسير في مدينة القدس 500 أسير بعام 2014 ذروة الاعتقال عدد الاسرى 2000 أسير منهم 500 طفل لا تتجاوز أعمارهم 18 عاما وفي هذا الشهر اكثر 150 أسير معظمهم من الاطفال .
تقرير: ديالا جويحان
