دغمش لـ"قدس نت": مصر راعية القضية الفلسطينية

قال أبو القاسم دغمش آمين عام حركة المقاومة الشعبية الفلسطينية، إن الأمن القومي المصري من مصلحة الشعب الفلسطيني، مشددا على عدم التدخل في الشأن المصري.

وذكر دغمش في حديث لمراسل "وكالة قدس نت للأنباء"، اليوم الاثنين، أن "مصر هي أم قطاع غزة، ولا يصلح إلا ان تكون راضية عنا، لذلك من المفترض أن نحاول عدم إزعاجها حتى يعود ذلك بالنفع على الشعب الفلسطيني المحاصر في غزة.

واجتمع دغمش في لقاء نادر بجهاز المخابرات المصري في القاهرة أمس الأحد بحضور اللواء وائل الصفتي مسئول الملف الفلسطيني في الجهاز ومساعده أحمد عبد الخالق.

وعن فحوى اللقاء قال دغمش لمراسلنا  "نحن ما يهمنا هو الحفاظ على امن مصر، وقولنا لهم في رسالة واضحة الرصاص والبنادق فقط توجه نحو الاحتلال الإسرائيلي، ونحن لا ندعم أي جماعات تهاجم الجيش المصري لأننا نعتبره جيش فلسطيني". وفق دغمش

وحول علاقته بممتاز دغمش احد الأشخاص المطلوبين لمصر والذي يدير جماعات أصولية متشددة في غزة ومتواري عن الأنظار منذ شهور قال أبو قاسم المتواجد في القاهرة "هناك تفاصيل كثيرة، المهم فيها أن نخرج راضين عن دور مصر الراعي والحافظ للقضية الفلسطينية، لذلك يجب أن يتم التعاون في المجالات المناسبة لمصلحة الأمن القوي المصري(..) المخابرات المصرية وعدتنا بان يكون هناك حلول لافتة للتخفيف عن معاناة الشعب الفلسطيني".

وتابع دغمش "مصر رحبت بزيارتي ووعدتني بالعمل على الدفع بالوحدة الوطنية والمساهمة في تقليل حجم المعاناة على غزة، لذلك يجب أن يدفع الفلسطينيون بمزيد من الحرص على امن مصر وسلامة قوميتها العربية التي تحرس الشعب الفلسطيني وقضيته".

وحول تجديد مباحثات وقف الطلاق النار ودعوة الفصائل قال دغمش "الوضع في مصر وخاصة سيناء غير مستقر، وتحدثت لنا المخابرات عن ذلك، وهو ما يعيق اشياء كثيرة وليس فقط، دعوة الفصائل الفلسطينية، فهناك أزمة معبر رفح التي تحاول المخابرات بقوة جعلها منتهية، حيث تعتبرها سبب خلاف بين حماس والسلطة وليس مصر".

وتعتبر المخابرات المصرية الوصي الرسمي على الأوضاع الفلسطينية المتعلقة بمتابعة أمور قطاع غزة وما يتعلق بالتصعيد مع إسرائيل ولقاء الفصائل الفلسطينية حيث تعتبر مصر الوسيط بين إسرائيل والفصائل بغزة، في كافة الأمور السياسية والعسكرية.

حيث نجحت في عقد صفقة تبادل اسري بين إسرائيل وحركة حماس بغزة سميت "صفقة شاليط" تخللها إطلاق 1029 أسير فلسطيني مقابل الجندي جالعاد شاليط، في عام 2010.

وقعت الفصائل الفلسطينية وإسرائيل اتفاق وقف إطلاق نار 26 أغسطس الماضي برعاية مصرية، بعد حرب شرسة شنتها إسرائيل على قطاع غزة في يوليو الماضي استمرت لمدة 51 يوما، وخلفت أكثر من 2200 شهيد و11 ألف جريح، إضافة إلى دمار هائل في الأحياء السكنية.

 

من/ يوسف حماد

المصدر: غزة – وكالة قدس نت للأنباء -