فتح: مواصلة العمل لإنهاء الاحتلال والمخرج لأزمة غزة بتنفيذ المصالحة

أكدت اللجنة المركزية لحركة فتح، مواصلة التحرك السياسي والدبلوماسي المكثف من أجل إنهاء الاحتلال الإسرائيلي لأراضي الدولة الفلسطينية التي احتلت في الرابع من حزيران عام 1967 بشكل كامل، رغم الضغوط التي تواجهها القيادة الفلسطينية.

وجددت المركزية في بيان صدرعن اجتماعها برئاسة الرئيس محمود عباس (ابو مازن) في رام الله، اليوم الثلاثاء، التأكيد على أهمية تصعيد المقاومة الشعبية في مواجهة الاحتلال الإسرائيلي وممارساته وانتهاكاته الخطيرة للقانون الدولي وقرارات الأمم المتحدة.

وشددت في بيانها على إصرارها المضي قدما في محاسبة مجرمي الحرب الإسرائيليين في محكمة الجنايات الدولية وإصرارها على الذهاب إلى مجلس الأمن الدولي مجددا بالتشاور والتنسيق مع لجنة المتابعة العربية والحصول على قرار يضع حدا لهذا الاحتلال، مؤكدة مباركتها لقرار اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية بتشكيل لجنة وطنية عليا لمتابعة الأمور المتعلقة بمحكمة الجنايات الدولية.

وجاء في البيان"توقفت اللجنة المركزية عند التطورات الخطيرة التي يشهدها قطاع غزة، خاصة استهداف قيادات وكوادر ومناضلي حركة فتح ومؤسساتها من قبل ميليشيات حماس وأجهزتها الأمنية والمجموعات المتعاونة معها الخارجة عن الإجماع الوطني والفتحاوي" حسب البيان.

واعتبرت المركزية أن استهداف "فتح كان يعني تاريخيا استهدافا للقضية الفلسطينية والهوية الوطنية والوحدة الوطنية"، محذرة من ما وصفته بالمخطط الإسرائيلي "المشبوه" لفصل قطاع غزة عن باقي أجزاء الوطن الفلسطيني، وإقامة كيان يكون بديلا للدولة الفلســـطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشريف.

وأكدت في بيانها على أن المخرج الوحيد من الأزمة الراهنة في قطاع غزة يتمثل بتنفيذ اتفاق المصالحة، وإفساح المجال لحكومة الوفاق الوطني لبسط ولايتها وتحمل مسؤولياتها في القطاع وإعادة الإعمار، "وتخفيف معاناة أهلنا الصامدين هناك، الذين يدفعون اليوم ثمن إصرار حماس على إبقاء سيطرتها الأمنية والمدنية على القطاع."

واضاف البيان" استمعت اللجنة المركزية إلى تقرير من عضو اللجنة المركزية لحركة فتح عزام الأحمد حول وضع المخيمات الفلسطينية في لبنان، خاصة المحاولة الأخيرة لتوتير الأوضاع الأمنية في مخيم عين الحلوة."

وأكدت اللجنة المركزية الالتزام الفلسطيني برفض أية محاولة لاستغلال المخيمات الفلسطينية في لبنان وغيرها لأغراض غير فلسطينية، وضرورة المحافظة على الأمن واستقرار المخيمات.

وعبرت عن ارتياحها للتعاون المستمر بين القيادة الفلسطينية والدولة اللبنانية بكافة مؤسساتها الرسمية وقواها السياسية، التي أدت إلى نزع فتيل التوتر الأمني في عين الحلوة وإنهاء الإشكالية التي حاولت بعض الأطراف افتعالها.

كما أكدت أنها تتابع بشكل كبير أوضاع المخيمات الفلسطينية في كل من سوريا ولبنان، معلنة أنها ستواصل جهودها على كافة المستويات من أجل تخفيف معاناة أهلنا في مخيمات اليرموك والمخيمات الأخرى في سوريا ولبنان، مؤكدة في الوقت نفسه السياسة الثابتة بعدم التدخل في الشؤون الداخلية للدول العربية، وحرصها على أمنها واستقرارها ووحدة وسيادة أراضيها، محذرة كافة الأطراف من "استغلال معاناة وبؤس أوضاع أهلنا في المخيمات لجرهم إلى صراعات مدمرة لا تخدم المصالح العليا للشعب الفلسطيني وتصب في خدمة المخططات الإسرائيلية."

وحول التقارير المقدمة من اللجنة التحضيرية للمؤتمر السابع لحركة فتح ، اكدت المركزية على ضرورة الاستمرار في جهودها والانتهاء من كافة التحضيرات اللازمة لعقد المؤتمر السابع للحركة.

من ناحية ثانية، أشادت اللجنة المركزية، بالمشاركة الفلسطينية الأولى من نوعها في كأس آسيا لكرة القدم المقامة في أستراليا، التي أثبتت تطور الكرة الفلسطينية، وعلى دورها الكبير في رفع علم دولة فلسطين عاليا في المحافل الكروية، كما ثمنت اللجنة دور الجالية الفلسطينية في أستراليا في دعم المنتخب الوطني الفلسطيني.

المصدر: رام الله – وكالة قدس نت للأنباء -