قال مصدر فلسطينى مطلع، إن تجار قطاع غزة يعانون من القيود المتعمدة التى تضعها سلطات الاحتلال الإسرائيلى على إدخال البضائع من وإلى القطاع، عبر معبرى العوجا وكرم أبو سالم، مشيرا إلى أن ذلك يلحق أضرارًا وخسائر جسيمة بمصالح تجار قطاع غزة ومهمشى وفقراء القطاع.
وأكد المصدر فى تصريحات لصحيفة"اليوم السابع" المصرية، أن التضييق الإسرائيلى الأخير على معبر كرم أبو سالم مع قطاع غزة جاء عقب قيام إسرائيل بشن غارة جوية استهدفت قيادات فى حزب الله جنوب سوريا، موضحا أن إسرائيل تخشى من ردة فعل "حزب الله" على اغتيال جهاد عماد مغنية و5 من قيادات الحزب بالقنيطرة، مشيرا إلى تخوف تل ابيب من أن يأتى الرد على عمليات اغتيال قيادات حزب الله والحرس الثورى الإيرانى من قطاع غزة وليس من الأراضى اللبنانية أو السورية، مؤكدا تعزيز إسرائيل من احتياطاتها ودورياتها الأمنية على طول الخط الفاصل مع قطاع غزة.
وأوضح المصدر، أن الإجراءات الإسرائيلية الأخيرة على حركة البضائع سيعطل حركة التجارة بالقطاع وشح السلع الأساسية للمواطنين بغزة، مؤكدا أن هدف إسرائيل من التقييد على عملية نقل البضائع لقطاع غزة هو إعطاء الأفضلية للبضائع الإسرائيلية التى يتم إدخالها إلى القطاع على حساب البضائع المصرية والفلسطينية، فضلا عن فساد كثير من البضائع بسبب ساعات الانتظار الطويلة.
