قال المنسق الخاص للأمم المتحدة لعملية السلام في الشرق الأوسط روبرت سيري، ان ما تعرض له مقر "الأونروا" بغزة هو "اعتداء تتحمل مسؤوليته حركة حماس التي تحكم غزة".
وأضاف سيري في بيان صحفي تلقت "وكالة قدس نت للأنباء" نسخه عنه مساء الأربعاء " ان ما فعله اليوم محتجون، أمر غير لائق ولا مقبول". وعبر سيري عن غضبه من الأمر بصورة غير مسبوقة.
وقال سيري في بيانه له إنه "سيقوم بإجراء مراجعة طارئة لعمليات الأمم المتحدة في غزة رداً على محاولة اقتحام مقرها"، لافتاً إلى أن هذه "الحادثة الخطيرة تأتي في سياق التحريض المتزايد ضد الأمم المتحدة في غزة" على حد قوله.
وبين سيري أنه "بفضل التدابير الاحترازية التي تم اتخاذها مسبقا لم يصب بأذى أي من موظفي الأمم المتحدة العاملين بالمجمع، ونعبر عن بالغ القلق من عدم اتخاذ قوات الأمن في غزة التدابير اللازمة وفي الوقت المناسب لحماية مقر الأمم المتحدة ".
وحمل سيري "حركة حماس المسؤولية الكاملة عن أمن وسلامة موظفي الأمم المتحدة وعملياتها في غزة، كونها الجهة المسيطرة عليه".
ويعتبر سيري الذي يزور قطاع غزة ويجتمع بحركة حماس وحكومة الوفاق من مسئولي الأمم المتحدة ذات القبول لدى حماس وقال "أوضحنا في تقاريرنا إلى مجلس الأمن أن الوضع في غزة أصبح مرة أخرى متقلب للغاية ومستمر في التدهور ما لم يتم معالجة عدد من القضايا الأساسية الهامة بحس عالي من التصميم والإلحاح، إضافة إلى ذلك نجدد حثنا للمانحين على دعم العمليات الإنسانية والوفاء بالتعهدات التي أعلنوا عنها في القاهرة لإعادة إعمار غزة ".
وتظاهر صباح اليوم العشرات من المواطنين المتضررين في الحرب الأخيرة على قطاع غزة حيث تعرضت آلاف المنازل لدمار واسع ، أمام مقر الأمم المتحدة في غزة، احتجاجاً على قرار وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "أونروا" وقف مساعداتها المالية لهم بسبب عدم إيفاء الدول المانحة بكامل تعهداتها المالية .
وتعرض قطاع غزة لحرب إسرائيلية استمر 51 يوما في يونيو وأغسطس الماضي قضى فيها مئات المدنيين الفلسطينيين إضافة إلى الحاق دمار واسع في البنية التحتية الفلسطينية
