ابو مرزوق: الاعتداء على مكاتب الأمم المتحدة "غير مقبول"

قالت موسى أبو مرزوق عضو المكتب السياسي لحركة حماس، إنّ الاعتداء على مكاتب الأمم المتحدة في قطاع غزة "غير مقبول"، مؤكدة أنها لن تسمح بالاعتداء على مكاتب المنظمة الدولية بالقطاع.

واعتبر أبو مرزوق ، في بيان نشره على موقع التواصل الاجتماعي "فيس بوك"، مساء الخميس، أنّ "دخول محتجين في غزة أول من أمس إلى مكاتب وكالة غوث وتشغيل اللاجئين "أونروا" في غزة "أمر مرفوض وغير مقبول".

وأكد أبو مرزوق، أن الأجهزة الأمنية بغزة، ستضع حداً لـ"هذه التجاوزات" ولن تسمح بتكرارها.

وأضاف: "الموظفون الدوليون حمايتهم، وأمنهم مسؤولية الأجهزة الأمنية، بل واجبها حمايتهم وتقديم كل الرعاية لهم".

غير أن أبو مرزوق قال إن "النازحين شعروا بكبت، وتقصير واضح من الأمم المتحدة، ما دفعهم لمهاجمة أحد مقرات أونروا بغزة".

وأضاف : "لا يمكن كبت مشاعر الناس، والتعبير عن وجعهم من الأطراف الدولية، ومن يقصر بحقهم وخاصة السلطة الفلسطينية، ولقد كان للبيان الذي صدر من وكالة الأمم المتحدة والسيد روبرت سري شخصياً من وقف الدفعات التي يدفعونها للمتضررين الأثر السيئ على نفوسهم ومشاعرهم وهم يعانون من أزمات متلاحقة، آخرها إيقاف السلطة لتوريد غاز الطهي إلى القطاع، في إجراء غير مقبول بالمطلق، مهما كانت دوافعه أو مبرراته".

وفي السياق ذاته، عبرت هيئة الحراك الوطني لكسر الحصار، عن غضبها من تصريحات المبعوث الأممي في منطقة الشرق الأوسط روبرت سيري، والذي هدد فيها بإعادة النظر في عمليات الوكالة الأممية.

وقالت الهيئة في بيان صحفي، "كنا نتوقع أن يخرج علينا المبعوث الأممي في تصريحات يقدر فيه مشاعر مئات الآلاف من الناس الذين صدمهم قرار الأونروا بوقف خدماتها المالية لمتضرري الحرب".

وأضافت: "الأجدر بسيري أن يخرج في مؤتمر صحفي يدق فيه ناقوس الخطر إزاء الوضع الإنساني الكارثي في غزة، وليس التهديد بإعادة النظر في عمليات الأمم المتحدة".

وتابع البيان: "منذ عقود والأمم المتحدة تعمل في غزة دون أن يتعرض لها أحد، حتى في أصعب الظروف، ولكن الأمم المتحدة اليوم عبر خطة سيري لإعادة الإعمار وبقرار الأونروا حشرت شعبنا الفلسطيني في الزاوية، وقتلت أي أمل للمحاصرين برفع الحصار وإعادة الإعمار".

وطالبت الهيئة بوقف الحصار الجماعي على قطاع غزة، وفتح المعابر، والعمل على تسريع إعادة الإعمار.

المصدر: القدس المحتلة – وكالة قدس نت للأنباء -