قالت حركة حماس، ان استقالة وليام شاباس رئيس لجنة التحقيق الأممية في العدوان الإسرائيلي على غزة جاءت نتيجة ضغوطات إسرائيلية.
واعتبر الناطق باسم الحركة فوزي برهوم، في تصريح صحفي اليوم الثلاثاء، أن "استقالة شاباس نتيجة حتمية للممارسات الإسرائيلي واللوبي الصهيوني الذي يقود ضغوطات على هذه اللجنة وتحديد ضد رئيسها".
ودعا برهوم إلى وقف كافة أساليب الابتزاز والضغط الإسرائيلي على لجان التحقيق الأممية، مبينا أن الضغوط الإسرائيلية تهدف لمنع تقدم أي عمل إجرائي قانوني من شأنه إظهار حقيقة جرائم الاحتلال على قطاع غزة.
وطالب الأمم المتحدة بالاستمرار بالتحقيق في كل جرائم الاحتلال بغزة وعدم إعطاء فرصة لنجاح الضغوطات والابتزاز الإسرائيلي على لجانها المنبثقة والمكلفة بالتحقيق.
وكان شاباس الذي يرأس تحقيقا للأمم المتحدة في الحرب بين اسرائيل وغزة الصيف الماضي قدم استقالة مثيرة للجدل يثار شك حول طواعيتها في أعقاب اتهامات إسرائيلية بالتحيز بسبب عمل استشاري قام به لحساب منظمة التحرير الفلسطينية قبل سنين.
وكان مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة قد عين الأكاديمي الكندي لرئاسة لجنة من ثلاثة أعضاء تحقق في جرائم حرب مزعومة أثناء الهجمات العسكرية التي شنتها اسرائيل في قطاع غزة.
وفي رسالة إلى اللجنة إطلعت رويترز على نسخة منها قال شاباس انه سيستقيل على الفور لمنع هذه المسألة من أن تلقي بظلالها على إعداد التقرير ونتائجه والذي من المنتظر أن يصدر في مارس آذار.
وشنت إسرائيل في السابع من يوليو/ تموز الماضي، حرباً على قطاع غزة استمرت 51 يوما، قضى فيها أكثر من ألفي فلسطيني، وأصيب نحو 11 ألفاً آخرين، وفق وزارة الصحة الفلسطينية، فيما أعلنت وزارة الأشغال العامة والإسكان الفلسطينية، أن إجمالي الوحدات السكنية المتضررة جراء هذه الحرب بلغ 28366.
