تتنامي ظاهرة العنصرية الإسرائيلية ضد المرضى الفلسطينيين في المشافي الإسرائيلية خاصة في مدينة القدس المحتلة، التي يعاني سكانها من ظروف معيشية صعبة وإعتمادهم الأساسي على مخصصات التأمين الوطني والصحي الذي تمنحه إسرائيل لحملة الهوية الزرقاء في سياسة إذلال واضحة من قبل سلطات الإحتلال الإسرائيلي.
وروى العديد من المرضى الفلسطينيين المقدسين الذين يذهبون للمشافي الإسرائيلية لتلقي العلاج الطبي لـ" وكالة قدس نت للأنباء" بأن هناك تنامي كبير في العنصرية الإسرائيلية ضد المرضى خاصة وأن أغلب المراجعين والمرضى يعانون أمراضاً مزمنة تحتاج إلى علاج سريع.
وقال المواطن فراس محسن والد طفلة مقدسية تعاني من مرض السكري " أن طفلته دخلت في غيبوبة بسبب إصابتها بمرض السكري منذ صغرها ودائما يذهب الى مشفى هداسا العيسوية لتلقي العلاج، وفي كل مرة تحاول إدارة المشفى والطبيب المختص بالإشراف على حالة طفلته الصحية التأخير عن موعده لأسباب لا يعرفها، والسبب الحقيقي يعود الى أن هناك مرضى يهود يتعالجون بالمشفى ويكون لهم الأحقية في العلاج على حساب أطفالنا ونسائنا المرضى ، ففيما يكتظ المشفى بالمراجعين من المرضى العرب الفلسطينيين، تحاول إدارة المشفى ان يكون لليهود الدرجة الأولى في العلاج.
وأعرب العديد من المواطنين المقدسيين " عن إستيائهم من الخدمات المنخفضة التي يقدمها التأمين الصحي الإسرائيلي في حين لا يغطي التأمين الصحي الكثير من العمليات الجراحية التي يحتاج اليها عدد من المرضى بشكل مستمر إضافة الى المشكلة الأكبر والتي يعاني منها نسبة كبيرة من المقدسيين وهي حظر التأمين الصحي عنهم بسبب عدم إلتزامهم بالدفع لمخصصات التأمين الوطني المرتبط بالصحي.
