فيديو.. عائلة قشطة تنفي مقتل نجلها في سيناء

نفت عائلة قشطة التي تقطن مدينة رفح الفلسطينية جنوبي قطاع غزة مقتل نجلها عبد الإله محمد سعيد قشطة (24عامًا) بغارةٍ جوية نفذها سلاح الجوي المصري على مجموعة مسلحة في سيناء قبل أيام.

وأكدت والدة قشطة لمراسل "وكالة قدس نت للأنباء" أن ابنها بخير وعلى قيد الحياة، ولم يُصاب بأذى، وهو خارج جمهورية مصر العربية، وغادر ليعمل في ليبيا وما زال بها حتى الآن، ولم يغادرها، ولا ينتمي لأي فصيل في غزة أو خارجها..

ولفتت إلى أن نجلها خرج للعمل في ليبيا، "وأخبرني إنه ينوي أن يأخذني وزوجته وأطفاله بالفترة المقبلة لليبيا"، مشيرة إلى أنه هاتفها مساء اليوم وهو بخير وبصحة جيدة وسعيد، ويعمل ولا يُقاتل، وينفي أي معلومة نشرت عنه، "ولم نعلم من أين أتت تلك المعلومات "..

بدورها، نفت زوجته لبنى غبون نفيًا قاطعًا ما أوردته وسائل الإعلام عن مقتل زوجها في سيناء، واعتبرته فبركة إعلامية، وقالت : "قبل قليل هاتفني، وهو بخير، وباستمرار يتحدث معي، وهو في ليبيا وليس في مصر، يعمل هناك ولم يذهب للقتال بصفوف أي تنظيم".

وقالت زوجة قشطة لمراسل "وكالة قدس نت للأنباء" :"زوجي خرج من المعبر بطريقة رسمية، بسبب الحصار غادر ليبحث عن العمل، وليس له علاقة بأي تنظيم، هو إنسان عادي، لو أراد أن يُحارب كان حارب اليهود بغزة، هو خرج من الضيق ليبحث عن لقمة عيشه".

وكانت قناة "سكاي نيوز" نقلت عن مصادر عسكرية مصرية مقتل قائد في كتائب القسام الجناح العسكري لحركة حماس في سيناء بغارة جوية، الأمر الذي نفته الحركة وجناحها العسكري نفيًا قاطعًا، وقالت أنه "محض كذب وافتراء" وأن عملها يقتصر على فلسطين فقط.

وقال فوزي برهوم الناطق باسم حركة حماس لـ "وكالة قدس نت للأنباء" : إن "كتائب القسام لا تعرف غير حدود العدو الاسرائيلي، ولم تقم بأي دور خارج حدود فلسطين، وما يشاع عن ذلك (حول مقتل الشاب عبد الإله قشطة من رفح) في سيناء محض افتراءات وإشاعات غرضها النيل من صمود المقاومة الفلسطينية في غزة على رأسها كتائب القسام."

هذا وقد نشرت مواقع اعلامية تابعة لحركة حماس شريط فيديو لعائلة الشاب قشطة وهي تحدثه عبر الهاتف بعد ان شاع نبأ مقتله في غارة جوية للجيش المصري بسيناء.

المصدر: رفح – وكالة قدس نت للأنباء -