نعت عائلة الخواجا في قطاع غزة، الأحد 19 يوليو/تموز 2026، الشاب قسم الله يوسف عرفات الخواجا، البالغ من العمر 28 عاماً، والذي قُتل مساء السبت داخل شقة في منطقة ميناء أبو حصيرة، غربي مدينة غزة.
وقالت العائلة، في بيان نعي وتوضيح للرأي العام، إن الخواجا كان من كوادر المقاومة الفلسطينية، وإنه قُتل أثناء وجوده في مكان عمله.
واتهمت العائلة إسرائيل ومتعاونين معها بالوقوف خلف مقتله، معتبرة أن ملابسات الحادث تحمل مؤشرات على تنفيذ عملية أمنية منظمة. كما أشارت إلى أن الحادث سبقته، بحسب روايتها، تحركات في محيط الشقة التي كان يوجد فيها الخواجا.
ولم يتضمن بيان العائلة أدلة تفصيلية بشأن هذه الاتهامات، كما لم ترد فيه معلومات عن هوية المنفذين أو الكيفية التي وقعت بها الجريمة.
وأعلنت العائلة دعمها للإجراءات التي اتخذتها الأجهزة الشرطية في غزة لمتابعة القضية والتحقيق في ملابساتها، مؤكدة أنها تنتظر إعلان الجهات المختصة النتائج والتفاصيل الكاملة للحادث.
ودعت العائلة إلى التكاتف المجتمعي والحفاظ على وحدة الصف في ظل الظروف التي يمر بها قطاع غزة، مطالبة بمحاسبة المسؤولين عن مقتل الخواجا.
واختتمت العائلة بيانها بتقديم التعازي والدعاء للراحل، مستذكرة شقيقه عرفات يوسف الخواجا وعمه محمود عرفات الخواجا.

وفتحت الشرطة في قطاع غزة تحقيقاً في مقتل الشاب قسم يوسف الخواجا، بعدما عُثر على جثمانه داخل استوديو فني في منطقة أبو حصيرة، قرب الميناء غربي مدينة غزة.
وقالت المديرية العامة للشرطة، في بيان مقتضب، يوم الأحد 19 يوليو/تموز 2026، إن الشاب وُجد مقتولاً باستخدام آلة حادة، مؤكدةً أن الجهات المختصة باشرت إجراءات التحقيق للكشف عن ملابسات الحادث وتحديد المسؤولين عنه.
وبحسب روايات محلية، عُثر على آثار طعن في جسد الضحية، فيما لم تصدر الجهات الرسمية حتى الآن تفاصيل بشأن دوافع الجريمة أو هوية المشتبه بهم.
وتداولت مصادر عائلية وإعلامية فرضيات متباينة بشأن خلفية الحادث، من بينها احتمال ارتباطه بنشاط الضحية أو بانتماءاته السابقة، إلا أن هذه الادعاءات لم تؤكدها الشرطة أو أي جهة تحقيق رسمية.
كما نقلت قناة «i24NEWS» عن مصادر لم تسمّها أن الخواجا كان في وقت سابق منتمياً إلى حركة الجهاد الإسلامي، قبل أن ينضم إلى حركة الصابرين التي يقودها هشام سالم، وأنه شارك في تنفيذ مشروعات اجتماعية وإغاثية ممولة من الخارج. ولم يتسنَّ التحقق بصورة مستقلة من هذه المعلومات.
ويُعد الخواجا ابن شقيق محمود الخواجا، أحد القادة السابقين للجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي، الذي أُغيتيل في عملية إسرائيلية خلال تسعينيات القرن الماضي.
ولا تزال دوافع الجريمة غير معروفة، في انتظار استكمال التحقيقات الرسمية وإعلان نتائجها.
