توقع القيادي في حركة حماس يحيى موسى، أن يتغير سلوك الاحتلال الإسرائيلي تجاه ملف "تبادل الأسرى"بعد انتهاء إجراء الانتخابات الإسرائيلية (في آذار/مارس المقبل).
وقال موسى في تصريح خاص لـ"وكالة قدس نت للأنباء"، اليوم الخميس، إن سلوك الاحتلال في الفترة الماضية وعدم التطرق كثيراً إلى الحديث عن أسراه مرتبط بتخفيض السقف والانتقاص من مطالب المقاومة، وخفض الأثمان التي يمكن أن يدفعها بأي عملية تبادل قادمة.
وحول سؤال إلى أي مدى يمكن أن يتم تجاهل هذا الملف، أوضح أن "هذا التجاهل مؤقت وقد يتغير بعد انتهاء الانتخابات الإسرائيلية لأن هذه الفترة بالنسبة لهُ حساسة وبعد الانتخابات سيجد الاحتلال نفسه أمام الحقيقة".
وبين: لابد أن يعطي إجابات لجمهوره حول مصير أسراه، والإنكار لا يفيد وبالنهاية هناك حقيقة لابد وأن يواجهها، مشيراً في الوقت نفسه إلى أن حديثه ينطلق من جانب قراءة سلوك الاحتلال فقط.
وحول توقعاته بشأن سقف مطالب المقاومة بما تملك من اسري لجنود إسرائيليين، أشار إلى ان التزام المقاومة هو التزام عام قطعته على نفسها أن تحرر الأسرى الفلسطينيين، ولكن كيف يكون ذلك وبأي طريقة وسقف مطالبها (..) المقاومة نفسها هي من تحدد ذلك.
وقال إن "الاحتلال لديه قانون "هانيبال" الذي يسمح له بقتل أسراه بالمعركة حتى لا يتم أسرهم ويضطر بعدها لعملية تبادل اسري والآن يمارس سياسة التجاهل".
وكانت كتائب القسام الجناح العسكري لحماس، أعلنت أسرها بشكل رسمي عن الجندي الإسرائيلي "شاؤول أرون " خلال الحرب على قطاع غزة التي انتهت في أغسطس العام الماضي، فيما أكتفت بالتعليق على فقدان الضابط "هدار جولدن"، في المقابل شكك الاحتلال بان تكون تملك المقاومة أسرى لجنود أحياء.
وكان مسئولون في حركة حماس قد أكدوا سابقاً، انه لا حديث عن صفقة تبادل أو أي معلومات بشأن ما يملكه "القسام" حول اسره لجنود إسرائيليين إلا إذا التزم الاحتلال بالإفراج عن الأسرى الفلسطينيين الذين تم تحريرهم في صفقة "وفاء الأحرار" أو ما تسمى "صفقة شاليط" 2011م، وعاود اعتقالهم مرة أخرى والالتزام ببنود التهدئة الأخيرة مع قطاع غزة.
