وصف الأسير الاسرائيلي المفرج عنه ضمن صفقة تبادل بين حماس واسرائيل بوساطة مصرية في عام 2011 جلعاد شاليط معاملة سجانيه من عناصر القسام بأنها ايجابية للغاية.
وذكر شاليط خلال حديث مع مجلة فرنسية "كنت أشم الهواء وأرى الشمس وكل ما أعرفه أنني كنت على الكرة الأرضية، لم أعرف إسم أحد لأنهم كانوا ينادون بعضهم (حماس واحد - حماس إثنان ..)، كنت أقرأ الصحف و أستمع إلى الإذاعة، والطعام المقدم لي كان شهياً".
وأضاف شاليط الذي يتعرض لعملية جراحة لإزالة رصاصه كانت في معدته أثناء أسره "سأفتقد عدداً من السجانين (عناصر حماس)، تعلمت عن الدين الإسلامي أشياء كثيرة خلال فترة سجني، وقرأت كتباً كثيرة، لم أستمع لأي حديث خاص بينهم فقد كانوا ملثمين ويتعاملون مع بعضهم بلغة الإشارة".
وتابع شاليط الذي أطلق مقابله 1029 أسير فلسطيني اغلبهم من أصحاب المؤبدات داخل اسرائيل "كان الطبيب يأتي إلي، ويفحصني دورياً، و كان يلبس اللباس العسكري الخاص بحماس، ولقد وعدتهم أن لا أحمل السلاح ضد الفلسطينيين".
وأكمل شاليط "بعد يومين من الأسر أخبروني أنهم لا يقتلون أي أسير مهما حدث، احتفظوا بالزي العسكري الخاص بي لكنني رفضت لبسه حينها، و لم أعذب ولم أتعرض للضرب أبداً، لكنني بكيت كثيراً في بداية كلامهم أثناء فترة التحقيق".
وكان شاليط من يهود فرنسا قد اسر في عملية اقتحام موقع كرم ابو سالم العسكري الاسرائيلي شرق خان يونس في صيف 2006، وأطلق سراح شاليط بعد صفقة تبادل فلسطينية إسرائيلية برعاية مصرية في عام 2011.
وألمحت كتائب القسام الجناح المسلح لحركة حماس في أكثر من موقف عن وجود جنود إسرائيليين تحت يدها كانوا قد اسروا خلال الحرب الأخيرة على غزة والتي قتل فيها مئات المدنيين الفلسطينيين بالإضافة إلى 74 إسرائيلي اغلبهم عسكريين.
